تحت رعاية مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وضمن الحملة الخيرية الطبية لعلاج الأطفال من التشوهات الخلقية الولادية في جمهورية موريتانيا الشقيقة، نفذ الفريق الطبي لمبادرة «نبضات»، التي تقيمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، برنامج الفحوص الطبية المجانية للأطفال الموريتانيين مرضى القلب المصابين بالتشوهات، والذين تراوحت أعمارهم بين أقل من شهر وحتى ثماني عشرة سنة، وذلك في إطار تقديم الخدمات الطبية المجانية المصاحبة لهذه الحملة الطبية الخيرية لتحسين ظروف المرضى الأطفال ومعرفة الوضع الصحي الحالي لهم والمقرر إجراء العمليات الجراحية أو القسطرة العلاجية لهم ضمن جولة الفريق الطبي من أجل تسهيل كافة عمليات التشخيص الضرورية لإنجاح مهمة فريق الأطباء الجراحي في علاج أكبر عدد ممكن من الأطفال على مدار أيام الحملة التي تمتد حتى 19 من الشهر الجاري.

وقال أخصائيو قلب الأطفال في الفريق الطبي لمبادرة «نبضات» والذين أجروا هذه الفحوصات التشخيصية إن العدد الذي سيجرون له هذه الفحوصات سيبلغ أكثر من 240 طفلا موريتانيا بواقع 30 في اليوم خلال أيام حملة «نبضات» في موريتانيا، موضحين أنهم وجدوا حالات كثيرة بين الأطفال الذين تم تشخيصهم مصابين برباعية فالوت وهي من أخطر الحالات الصعبة في إصابة التشوهات الخلقية عند الأطفال، لأنها تتسبب في تعطيل ذكاء الطفل نسبة لنقص التروية في دماغ الطفل بسبب هذا المرض.

أمراض خلقية

وأوضح الأخصائيون أن جميع الحالات التي تم تشخيصها هي أمراض خلقية لقلوب الأطفال تتراوح بين أمراض الصمامات والثقوب الكبيرة والصغيرة في القلب والشرايين واعتلال عضلات القلب في الشرايين.

ومن جانب آخر أشاد استشاري القلب الدكتور أحمد ولد أبا الولاتي مدير المركز الوطني الموريتاني لأمراض القلب بمبادرة «نبضات» لعلاج قلوب الأطفال حول العالم وتركت في نفسه انطباعاً لا ينسى لأنها تعالج الأطفال الموريتانيين المصابين بالتشوهات الخلقية الذين ليست لهم وسيلة للعلاج إلا في الخارج بتكاليف باهظة جداً عليهم لا يقدرون عليها أو الموت المحقق، فجاءت هذه الحملة لتعالج هؤلاء الأطفال عن طريق العمليات الجراحية أو القسطرة العلاجية ويكون شفاء هؤلاء الأطفال بقدرة الله شفاءً كاملاً ويكتب لهم عمر وحياة طبيعية مثل أقرانهم.