قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، إن دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدرك أن تعزيز رؤى التنمية في القارة الأفريقية تستدعي تضافر كافة جهود المجتمع الدولي، وتعبئة الموارد، وحشد قدرات المؤسسات الدولية لتحقيق تطلعات شعوب الدول الأفريقية بالنظر لمقومات التنمية الهائلة التي تتوافر لدى تلك الدول.
المساعدات الإنسانية
واستعرضت جهود الدولة في تقديم المساعدات تجاه الأزمات الإنسانية الراهنة في كل من سوريا، واليمن، وغزة، فضلاً للتطرق لجهود الدولة عبر دور مؤسساتها المانحة والإنسانية في تقديم الدعم التنموي والإنساني لدول الساحل الأفريقي، حيث بلغت تلك المساعدات ما يوازي 245 مليون درهم خلال العام 2014، فضلاً على إسهام العديد من المؤسسات الإنسانية الإماراتية في تقديم الدعم لجمهورية النيجر في العديد من القطاعات.
وقدمت معالي لبنى القاسمي خلال استقبالها حرم رئيس النيجر الدكتورة مليكة ايسوفو محمدو، والوفد المرافق لها بمقر الوزارة بأبوظبي، شرحاً حول دور وبرامج وزارة التنمية والتعاون الدولي في توثيق مساعدات الدولة الخارجية لدى المنظمات الدولية، والتنسيق المشترك، وتوحيد جهود المؤسسات الإنسانية والجهات المانحة الإماراتية لدعم قطاع المساعدات الخارجية للدولة.
أهمية التعليم
شددت معالي الشيخة لبنى القاسمي على أهمية دعم قطاعي التعليم والرعاية الصحية للأهمية البالغة لكلا القطاعين في دعم أهداف التنمية المستدامة، مؤكدة عمق العلاقات بين دولة الإمارات ودول القارة الأفريقية، والتي ترتبط معها بعلاقات اقتصادية وتجارية منذ حقب طويلة، وهو ما يتسق مع ما تشهده وتيرة تلك العلاقات من ازدهار وتواجد مؤثر في الكثير من المجالات.
علاقات الإمارات والنيجر
وأكدت خلال استقبالها حرم رئيس النيجر الدكتورة مليكة ايسوفو محمدو، والوفد المرافق لها بمقر الوزارة بأبوظبي، أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية النيجر، تشهد تقدماً ملموساً في كافة المجالات، مع تعميق قنوات الشراكة والاتفاق على القضايا الدولية، انطلاقاً من التوجيهات السامية، والاتفاق في وجهات النظر لقيادتي كلا البلدين.
شراكة
وتطرق اللقاء لاستعراض آفاق الشراكة بين البلدين، حيث قدمت معالي الشيخة لبنى القاسمي شرحاً لجهود دولة الإمارات في تعزيز التنمية الدولية وبالأخص الاستجابة للازمات الإنسانية، ومساهمتها الفاعلة في الكثير من القضايا التي تمثل تحدياً للبشرية، كدعمها للجهود والمبادرات الدولية للقضاء على مرض شلل الأطفال، وتقديم الدعم للاجئين والمشردين من الصراعات والكوارث البيئة المتعددة، دونما النظر لجنس أو لون أو ديانة، فضلاً على مساهماتها في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للعام 2030. ولا سيما دعم قطاعي التعليم والصحة مشيرة لتقديم الإمارات مساعدات بلغت ما يناهز 2.2 مليون درهم لأطفال العالم في قطاعات الصحة والتعليم والدعم الإنساني، وذلك خلال الفترة من 2010 – 2014.
جهود
ومن جانبها عبرت، حرم رئيس النيجر، عن بالغ سعادتها بزيارة دولة الإمارات واطلاعها على تجربة التنمية وجهود التطور الحضاري الذي حققته الدولة بتوجيهات قيادتها الرشيدة في كافة المجالات، بالأخص تعزيز مكانة الدولة على خارطة جهود التنمية الدولية، والاستجابة الفاعلة لكافة الأزمات الإنسانية، والارتقاء بقيم الحوار والانفتاح على العالم، حيث باتت الإمارات دولة مؤثرة في العديد من القطاعات، مع تحقيقها لمؤشرات ريادية عالمية في العديد من القطاعات وتعزيز تنافسيتها كوجهة جاذبة للاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت على أهمية تعزيز العلاقات المتميزة بين كل من دولة الإمارات وجمهورية النيجر، في كافة المجالات بما فيها مجالات التنمية الدولية، وتعزيز وتبادل الاستثمارات المشتركة، والتنسيق المشترك وتبادل وجهات النظر.
حضر الاجتماع كل من هزاع القحطاني، وكيل وزارة التنمية والتعاون الدولي، ونجلاء محمد الكعبي، وكيل الوزارة المساعد للتعاون الدولي، ومن وفد جمهورية النيجر، خليفة سيناد، القنصل العام لجمهورية النيجر، بدبي، والرملة سيدي أحمد المستشار الخاص في رئاسة جمهورية النيجر، ومولاي علي مولاي زيدان، المستشار الفني في رئاسة جمهورية النيجر، وأيريك شمشيوم المستشار الاقتصادي لرئيس جمهورية النيجر.
