اختتمت وزارة الصحة، أمس، دورة تدريبية عن إصدار أول دليل إرشادي لتقديم خدمات دعم الإقلاع عن التدخين، بالتزامن مع عقد الدورة التدريبية لبناء القدرات العلمية والعملية للعاملين في مجال تقديم خدمات دعم الإقلاع عن التدخين، لتوحيد طريقة العمل داخل عيادات دعم الإقلاع، وجعل الخدمة المقدمة متسقة مع أحدث أساليب وطرائق العلاج المتاحة عالمياً، وامتدت الدورة يومين متتاليين، وذلك في فندق دوست ثاني بدبي في الفترة بين 13-14 ديسمبر.

كوادر طبية

وتم تدريب ما يقرب من 40 من الكوادر الطبية والتمريضية والمثقفين الصحيين لإعداد فرق أو مجموعات للعمل في عيادات الإقلاع عن التدخين الحالية والمستجدة، ومخاطر إدمان النيكوتين وأساليب العلاج الحديثة، كما تم تدريب المشاركين على كيفية تقديم الاستشارات الطبية لعلاج الإقلاع عن التدخين، وكيفية إنشاء وتقديم خدمات الإقلاع عن التدخين في عيادات الإقلاع، ويستطيع كل المهتمين بتقديم خدمات دعم الإقلاع عن التدخين الاستفادة من هذا الدليل، فهو موجه إلى الأطباء وهيئة التمريض والصيادلة والعاملين بالتثقيف الصحي والباحثين الاجتماعيين.

ومن جانبه، أوضح الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، اهتمام الأجندة الوطنية للدولة بخفض استهلاك التبغ بنسبة 15%، وتقليل الوفيات الناجمة عن الأمراض القلبية والوعائية، وخفض الإصابة بالسكري والسمنة، مع الأخذ بالاعتبار توجيهات القيادة الرشيدة في الاستفادة من الخطط العالمية والتجارب الدولية الناجحة في الخطط والاستراتيجيات المحلية. وأشار إلى أنه من المتوقع افتتاح 6 عيادات جديدة في مختلف الإمارات لتقديم هذه الخدمات، كما سيتم تجهيز هذه العيادات بكل ما يلزم من أجهزة ومطبوعات ووسائل تعليمية لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين.

من جانبها، أشارت الدكتورة وداد الميدور، مديرة إدارة الرعاية الصحية الأولية ومديرة البرنامج الوطني لمكافحة التبغ، إلى أنه تم إصدار أول دليل إرشادي لتقديم خدمات دعم الإقلاع عن التدخين، مستنداً إلى أقوى الأدلة العالمية وأدق وأحدث المراجع الصادرة في مجال الإقلاع عن التدخين. كما يلتزم الدليل بالأسلوب العلمي الدقيق، ويعتمد على الرسوم التوضيحية والجداول المقارنة، بالاستناد إلى السياسات الست التي ترتكز عليها الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ لمنظمة الصحة العالمية.