اختتمت في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر الدولي للقياس والتقويم بمشاركة 70 باحثاً ومتخصصاً من عدد من الدول العربية والخليجية من بينها الامارات التي شاركت بوفد أكاديمي وورش عمل، إضافة الى مشاركة دول أميركا وأستراليا والهند والصين وباكستان، وذلك بقاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض.

وناقش المؤتمر خلال أربعة أيام عددا من القضايا والاتجاهات في قياس نواتج التعلم والنظم المعرفية المعاصرة للتعليم وأطر قياس وتقويم نواتجها، كما استعرض المؤتمر التجارب الدولية والمحلية في قياس نواتج التعلم، وتطبيقات قياس نواتج التعلم في تحسين جودة التعليم العام والتعليم العالي وبرامجهما ومقرراتهما، والمحاسبية والمسؤولية في التعليم. وتضمن المؤتمر 66 محاضرة عامة ومتزامنة، وست ورش تدريبية خلال أربعة أيام، بحضور 2000 مشارك.

وأكد الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم بالسعودية، أهمية عنوان المؤتمر (قياس نواتج التعلّم) إذ تنبع أولًا من أهمية القياس، فما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته ومتابعته، مبيِّنًا أنه طرح من خلال المؤتمر التوجيهات المعاصرة والمستقبلية لقياس نواتج التعلّم من منظور شامل.