أكدت معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الوزارة أولت قضية الدمج أهمية خاصة من خلال مبادراتها المبنية على الأهداف الإستراتيجية للحكومة الاتحادية، لما يُمثِّله الدمج من احتواء كامل للأشخاص ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام، وفي مناشط الحياة العامة، هذا المفهوم الذي يُعبّر عن قيمة أساسية تبدأ مع الطفل في أسرته عبر المراحل المبكرة من العمر، وتمتد معه في كل مرافق الحياة ومؤسساتها، وهو اتجاه عالمي نجح في إخراج المعاقين من دائرة الاعتماد إلى التمكين والمشاركة، جنباً إلى جنب مع أقرانهم في المجتمع.
احتفال
وقالت معاليها في كلمه بمناسبة يوم المعاق العربي 2015: «نحتفل في دولة الإمارات مع أشقائنا في العالم العربي بيوم المعاق العربي، الذي تم اعتماده بناء على قرار مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ليكون في الثالث عشر من ديسمبر من كل عام، حيث يتزامن هذا اليوم مع يوم تاريخي مشهود، وانتصار حقوقي في قضية الإعاقة على مستوى العالم، وهو اليوم الذي تم فيه الإعلان عن اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من قبل الأمم المتحدة عام 2006، والتي سارعت دولة الإمارات مع شقيقاتها في الدول العربية بالتوقيع والتصديق عليها، الأمر الذي يعبِّر عن الالتزام الوطني والعربي ببنود هذه الاتفاقية، واستكمالاً لجهود جامعة الدول العربية في دعم قضايا المعاقين».
وأضافت معاليها: «تأتي هذه المناسبة للتأكيد على أن المعاقين في الوطن العربي تُوحدهم العلاقة الجغرافية الواحدة، والتشابه في الهموم والتطلعات المستقبلية، المستندة إلى الإرث الثقافي والاجتماعي المشترك، حيث يحتفل الأشخاص ذوو الإعاقة في عالمنا العربي والمؤسسات العاملة في مجال تأهيل المعاقين بهذا اليوم من كل عام، كتعبير عن وحدة المكان والقضية التي تجمعهم، وتحت شعارات سنوية تنسجم مع أهم قضايا المعاقين في الوطن العربي».
وأوضحت معاليها أن الشعار الذي نحتفل به هذا العام «قضايا الدمج، سهولة الوصول والتمكين للأشخاص من مختلف القدرات»، ينسجم أيضاً مع شعار يوم المعاق العالمي، إيماناً منا بأن الأشخاص ذوي الإعاقة في الإمارات وفي الوطن العربي لا تنفصل قضيتهم عن تطلعات وحقوق وهموم زملائهم المعاقين في العالم أجمع.
