تؤمن ندى خميس مديرة جائزة تدوير التوعوية لطلبة المدارس في أبوظبي وموظفة الاتصال الجماهيري، بأهمية الفصل بين العمل وممارسة الهوايات الأخرى التي تعيد وتجدد النشاط الذهني والبدني وتجعل الشخص ينطلق نحو عمله وأهدافه بروح جديدة.
ندى خريجة بكالوريوس إدارة الأعمال والحاصلة على ماجستير الموارد البشرية والناشطة في المجال البيئي، تعتبر قارئة نهمة بالرغم من صغر سنها إلا أنها تمكنت طوال السنوات الماضية من قراءة آلاف الكتب منها العربية والمترجمة ومعظمها في تخصصات ثقافية وتاريخية تتعلق بحضارات الشعوب وعاداتهم إضافة إلى الروايات المختلفة، وهي العادة الايجابية التي تلتهم غالبية وقت ما بعد الدوام.
المكتبة أولاً
الثقافة العالية وحب المعرفة واللباقة في الحديث من أهم الميزات التي تراها في ندى خميس، فهي متحدثة بطلاقة، تنتقي عباراتها بدقة، لتصل إلى عقل المستمع. وسبب ذلك كما تؤكد هو القراءة والمطالعة وحب المعرفة التي توسع آفاق الانسان وتنقله وهو في مكانه من مكانه إلى عوالم جديدة مختلفة، يختلط مع الآخرين عبر السطور ويتعايش معهم عبر بحر الكلمات، من دون أن ينتقل من مكانه.
وتمتلك ندى مكتبة في المنزل تحتضن أكثر من 150 كتاباً من ضمنها كتاب «رؤيتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،رعاه الله، والذي تصفه بأنه كتاب الحكمة ففيه الكثير من المتعة، ويتميز بمعلوماته الثرية.
مشي وشتاء
إلى جانب المطالعة والقراءة تحرص ندى خميس بشكل شبه يومي على ممارسة رياضة المشي، التي ترى أنها وبخاصة في ظل الأجواء الماطرة والباردة التي تشهدها الدولة حالياً تشكل متعة للكثيرين الذين ينطلقون صباحا أو مساء بهدف الحفاظ على أوزانهم وتحقيق العديد من الفوائد التي تعود على صحتهم.
تقول ندى إنه في الأيام التي يصعب فيها الخروج لممارسة رياضة المشي، أمارس هذه الرياضة على الأجهزة الخاصة بذلك في المنزل، وهذا الأمر يجعلني أتواصل مع هذه العادة الصحية والتي يجب أن تكون لدى الجميع، لأن المشي يعتبر من أهم الرياضات التي تحرق السعرات الحرارية وتنشط الدورة الدموية والقلب وتقي الشخص من العديد من الأمراض المتعلقة بالسمنة وغيرها.
عمل مستمر
لدى سؤال ندى عن انتهاء الدوام فعلاً بانتهاء ساعاته لديها، أجابت: طبعاً لا.. بصفتي مسؤولة في قسم الاتصال الجماهيري في مركز تدوير ومسؤولة عن جائزة مهمة لتوعية الأجيال وبخاصة الطلاب، فإن العمل أحيانا يستمر إلى ما بعد الدوام، وفقاً لطبيعة العمل، ولكني أحاول استقطاع فترات استراحة بعد استكمال مهام العمل، والاستمرار في ممارسة هواياتي لأن هذه الهوايات هي التي تمدني بالقوة والثبات وحب العمل والاستمرارية في النجاح والعطاء.

