شاركت الدولة بوفد رسمي في المؤتمر الـ21 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، حيث لاقت المبادرات والمشاريع الرائدة لإمارة دبي صدى عالمياً وجذبت أنظار العالم لمستقبلها الواعد، وهدف المؤتمر الذي شاركت فيه أكثر من 190 دولة إلى إبرام اتفاق عالمي يحدد الخطوات العملية الواجب اتخاذها حتى عام 2020 للحد من تداعيات تغير المناخ.

وقد ترأس سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي وفداً رفيع المستوى من المجلس والهيئة ضم كلاً من أحمد بطي المحيربي، أمين عام المجلس، وأحمد الشعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي، والمهندس وليد سلمان رئيس مجلس إدارة مركز دبي المتميز لضبط الكربون، والدكتور يوسف الأكرف النائب التنفيذي للرئيس لقطاع دعم الأعمال والموارد البشرية في هيئة كهرباء ومياه دبي، وخولة المهيري نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي، ومحمد عبد الكريم الشامسي المدير التنفيذي بالوكالة لمؤسسة سقيا الإمارات، وأحمد عبدالله مدير أول الاتصال الخارجي في الهيئة.

واجتمع وفد دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة، والمبعوث الخاص لدولة الإمارات لشؤون الطاقة وتغير المناخ، مع لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسي رئيس الدورة الـ21 لمؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العاصمة الفرنسية باريس.

وحضر الاجتماع كل من معضد حارب مغيير الخييلي، سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية وسعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، والدكتور ثاني أحمد الزيودي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا» مدير إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية.

تغييرات

وتضمن برنامج الزيارة، إلقاء سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، كلمات في مؤتمر الأطراف الـ21 وفي القمة التي نظمتها مؤسسة وورلد كلايمت ليميتيد ضمن المؤتمر، إضافة إلى إطلاقه لتقرير حالة الإقتصاد الأخضر 2016، والذي يعد أحد أهم الخطوات الريادية لدعم مبادرة «اقتصاد أخضر من أجل تنمية مستدامة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله.

وقال الطاير «جاءت مشاركتنا في تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي للتصدي للتغيرات المناخية وإبراز دورنا الفاعل في تبني وتطبيق أفضل الممارسات المستدامة وتبني مشاريع الطاقة المتجددة ودعم أنشطة البحوث والتطوير، حيث استعرضنا «استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، والتي تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة في دبي لتصل إلى 7%بحلول عام 2020، و25%بحلول 2030 و75%بحلول 2050».

منهجية

وأضاف «أكدنا على اعتماد الدولة لمنهجية التنوع الاقتصادي والتزامها بتحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام لضمان تحقيق الازدهار الاقتصادي وإطلاق مبادرات طموحة في مجال الطاقة المتجددة ووضع استراتيجية الحد من انبعاثات الكربون».

الابتكار

وشهدت منصة هيئة كهرباء ومياه دبي في المعرض الذي أقيم ضمن فعاليات الدورة الـ21 لمؤتمر الأمم المتحدة بشأن المناخ، إقبالاً كبيراً من الزوار الذين اطلعوا على أبرز إنجازات الهيئة التي تركز على الابتكار كعنصر رئيس في العمل الحكومي، حيث استعرضت الهيئة خططها ومشاريعها وبرامجها الحالية والمستقبلية الواعدة في مجال كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والنظيفة والإبداع والابتكار، والاستدامة، إضافة إلى أحدث الخدمات والمبادرات الذكية.

واستحوذ مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، على اهتمام واسع من زوار منصة الهيئة، وعدد كبير من الشركات المتخصصة في مجال الطاقة المتجددة وخبراء الطاقة والبيئة وغيرهم.

وتتولى هيئة كهرباء ومياه دبي مسؤولية إدارة المجمع الذي تم تشغيل المرحلة الأولى منه بقدرة 13 ميغاوات في 22 أكتوبر 2013. وسيتم تشغيل المرحلة الثانية بقدرة 200 ميغاوات في إبريل 2017. ويضم المجمع مركزاً تفاعلياً للابتكار، ومركزاً للبحوث والتطوير يعمل في اختبارات التقنيات المختلفة بما في ذلك تقنيات الألواح الكهروضوئية (PV) والطاقة الشمسية المركزة (CSP).

مبادرات ذكية

كما استعرضت الهيئة مبادراتها الذكية الثلاث التي تدعم مبادرة «دبي الذكية» لتحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم وتساهم في تحسين جودة الحياة فيها تحقيقاً للتنمية المستدامة في الإمارة. وتهدف المبادرة الأولى «شمس دبي» إلى تشجيع أصحاب المنازل والمباني على تركيب ألواح كهروضوئية لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، وربطها مع شبكة الهيئة، أما المبادرة الثانية فهي التطبيقات والعدادات الذكية، وتشمل العدادات الذكية وشبكات ذكية تسهم في سرعة توصيل الخدمة، وسرعة الاستجابة وترشيد استهلاك الطاقة، حيث وضعت الهيئة استراتيجيتها وخارطة الطريق لشبكات الكهرباء والمياه الذكية بقيمة 7 مليارات درهم تساهم في تعزيز بنية تحتية قوية لدعم برنامج إدارة الطلب وربط مصادر الطاقة المتجددة، أما المبادرة الثالثة «الشاحن الأخضر» فتشمل إﻧﺸﺎء ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ومحطات شحن السيارات الكهربائية في دبي لتشجيع استخدامها.

تحلية المياه

وضمن فعاليات القمة، استعرض سعيد محمد الطاير تجربة إمارة دبي المميزة في تحلية المياه عبر تقنيات صديقة للبيئة وذلك خلال مشاركته في الجلسة النقاشية لإطلاق «التحالف العالمي لتحلية المياه النظيفة»، وقال سعيد محمد الطاير «تنتج دبي 470 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً، وقد وصل الطلب الذروي على المياه في الصيف إلى 350 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً، منها 20 مليون جالون تنتج باستخدام تقنية التناضح العكسي، كما أن معظم انتاجنا للمياه المحلاة في دبي يعتمد على تقنية التبخير الوميضي، فيما يتم الاعتماد على تقنية التناضح العكسي لإنتاج 6٪ فقط من المياه، وبالتالي فإن معظم ذلك يعتمد على الحرارة المهدورة خلال عمليات الإنتاج من دون استخدام الوقود، مما يعني أن التقنيات المستخدمة تنعدم فيها البصمة الكربونية».

وأضاف «في دبي أيضاً نعمل بطريقة الإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء لتحسين الكفاءة وخفض الكلفة التشغيلية. وتماشياً مع استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 نعمل على إعادة تأهيل محطات انتاج المياه الحالية عبر نشر الألواح الكهروضوئية وغيرها من التقنيات الشمسية».

استراتيجية

وتابع «في دبي، لدينا استراتيجيتنا للحد من انبعاثات الكربون بنسبة 16٪ بحلول عام 2021، حيث تساهم هيئة كهرباء ومياه دبي بنسبة تزيد على 50 ٪ نحو تحقيق هذا الهدف. كما أعلنت الهيئة عن ميزانية وصلت 136 مليون دولار للبحوث والتطوير خلال السنوات الخمس المقبلة. وقد بدأنا بالفعل في المشاريع من خلال مؤسسة سقيا الإمارات لإنتاج المياه المحلاة النظيفة باستخدام الطاقة الشمسية النظيفة».

كما شارك سعيد محمد الطاير أيضاً في جلسة نقاشية خلال افتتاح القمة العالمية للمناخ، في فندق بوتوكي في باريس.

واستعرض الطاير خطط وإنجازات دبي في تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتأمين إمدادات الطاقة وكفاءتها، وفي مجال إدارة الطلب على الطاقة من خلال استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 التي تهدف لخفض الطلب على الطاقة بنحو 30%بحلول عام 2030 حيث قال «في دبي، نعمل على إعادة تأهيل 30 ألف مبنى قائم. وتأتي توعية الأفراد وتثقيفهم حول سبل المحافظة على مصادر الطاقة وتقليل نسبة الهدر من خلال ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في مقدمة الأولويات لضمان مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة. وإيماناً منا بأهمية هذه القضية، قامت هيئة كهرباء ومياه دبي بإطلاق جائزة الترشيد من أجل غدٍ أفضل».

حلول تقنية

وذكر الطاير أن هيئة كهرباء ومياه دبي تعتمد على أحدث الحلول التقنية لضمان تحقيق أعلى معدلات التوافرية والاعتمادية والكفاءة في جميع خدماتها، حيث تمكنت من تحقيق معدل 4.9 دقائق بالنسبة للدقائق المفقودة للمتعاملين وهو من أقل المعدلات العالمية مقارنة بـ15 دقيقة في المؤسسات العالمية الرائدة، كما حققت الهيئة نسبة 3.26%في معدل الفاقد في خطوط الشبكات مقارنة بنسبة 7%في الشركات الأوروبية والأميركية.

الاقتصاد الأخضر

وبحضور أولافور راجنار جريمسون رئيس جمهورية آيسلندا، ومعالي الدكتور سلطان الجابر وزير دولة المبعوث الخاص لدولة الإمارات لشؤون الطاقة وتغير المناخ، أطلق سعيد محمد الطاير تقرير حالة الاقتصاد الأخضر 2016 خلال انعقاد فعاليات القمة العالمية للمناخ 2015، في باريس. وقد سلم سعيد محمد الطاير نسخة من التقرير للرئيس الآيسلندي. ويسلط التقرير الضوء على التزام دولة الإمارات وإنجازات إمارة دبي في مجال تطوير وتطبيق الاتفاقيات الخضراء في مختلف القطاعات، لتشجيع التحول الأخضر وخفض انبعاثات الكربون وتحفيز اعتماد الاقتصاد المرن والمرتبط بشكل وثيق باتفاقية الأمم المتحدة بشأن المناخ 2015.

ويعكس تقرير حالة الاقتصاد الأخضر 2016 رؤية دبي لبناء مستقبل أخضر للأجيال القادمة. ويعتبر التقرير المنتج المعرفي الأول الذي تم إصداره لجمع أفضل الممارسات التي تسهم في المشاركة المعرفية لما فيه صالح البشرية جمعاء.

وقال سعيد الطاير «انسجاماً مع الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة لتحقيق رؤية الإمارات 2021 الهادفة لجعل دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم بحلول عام 2021. وقد أطلقت الدولة الاستراتيجية الوطنية للابتكار، وخصصت ميزانية قدرها 2.2 مليار دولار للابتكار، 50%منها مخصصة للبحوث والتطوير. وخلال عام الابتكار، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف لتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر.

وأوضح الطاير أن الاستراتيجية تتكون من 5 مسارات، وتندرج تحت مسار البنية التحتية، مبادرات مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية والذي يعتبر أكبر مولد للطاقة الشمسية على مستوى العالم من موقع واحد. وقد لاقت الاستراتيجية صدى عالمياً وتفاعلاً ايجابياً من قبل المشاركين في الجلسات النقاشية ضمن فعاليات قمة المناخ في باريس.

ريادة

وأوضح الطاير أنه ستجرى مناقشة تقرير حالة الاقتصاد الأخضر في القمة العالمية للاقتصاد الأخضر يومي 5 و6 أكتوبر 2016 وكذلك في معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس 2016» المقرر عقده في الفترة من 4 إلى 6 أكتوبر 2016، ودعا الحضور للمشاركة في هذه الفعاليات المهمة التي ستعقد في دبي.

وأكد سعيد محمد الطاير، خلال كلمة له في جلسة نظمتها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «أيرينا»، تحت عنوان «جدول أعمال ليما ـ باريس حول الطاقة» أن الدولة كانت سباقة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتطبيق المبادرات الخضراء واعتماد منهجية التنوع الاقتصادي والالتزام بتحقيق التنمية المستدامة التي تعتمد على تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام لضمان تحقيق الازدهار الاقتصادي من خلال إطلاق مبادرات طموحة في مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية والشبكات الذكية ووضع استراتيجية الحد من انبعاثات الكربون.

وقال الطاير «أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، عن تخصيص 136 مليون دولار للبحوث والتطوير في مجال الجيل الجديد من مصادر الطاقة النظيفة. كما ستستضيف دبي مسابقة الجامعات للطاقة الشمسية في عامي 2018 و2020 لتعزيز استخدام الطاقة الشمسية والاستدامة من خلال الابتكار».

بروتوكول كيوتو

تعتبر الإمارات من أوائل الدول التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005 بهدف الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية، كما أنها أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن وذلك خلال الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص الحد من الانبعاثات. وفي العام نفسه، تم تأسيس «مركز دبي المتميز لضبط الكربون» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويتخصص المركز في آليات تطوير الطاقة النظيفة وتطبيق أفضل الممارسات لتقليل الانبعاثات في إمارة دبي.

لقاءات مع صناع القرار

عقد وفد المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي لقاءات مع صناع القرار والرؤساء التنفيذيين من قطاعات الطاقة والمياه والبيئة في فرنسا وذلك ضمن اجتماع خاص ضم مجموعة من الجهات الحكومية الفرنسية ومنها مجلس الأعمال الفرنسي، و«حركة الشركات الفرنسية الدولية» MEDEF ونقابة الطاقة المتجددة ولجنة التجارة الفرنسية، ومجلس الأعمال الفرنسي في دبي، بالإضافة إلى السفارة الفرنسية في الدولة.

اهتمام

وألقت آن ماري ايدراك، الممثلة الخاصة لوزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية للشؤون الاقتصادية، خلال اللقاء كلمة ترحيبية، تطرقت فيها لاهتمامات الجانب الفرنسي في تعزيز شراكاتها مع إمارة دبي وخاصة في قطاع الطاقة حيث أبدت اهتمام حكومتها بالمشاركة في مشروعات هيئة كهرباء ومياه دبي لا سيما المتعلقة بمبادرات الطاقة المتجددة.

ويشار إلى أن منصة مشاريع الهيئة وخاصة مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، ومبادرة «سقيا الإمارات» التي تهدف إلى توفير المياه الصالحة للشرب للمحتاجين والمنكوبين والمحرومين حول العالم، لاقت إقبالاً كبيراً وترحيباً من الزوار لا سيما أن المعلومات والشروحات حولها قدمت من خلال منصات ذكية، وقد زار المنصة في اليوم الأخير من المعرض، أحمد بن عامر الحميدي، وزير البيئة القطري، ووفد من وزارة الخارجية الفرنسية، ووفد من إدارة شؤون الطاقة وتغير المناخ في وزارة الخارجية، ومطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة في دولة الامارات ورافقه عباس علي النقي، الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، ووفد من المؤسسة القطرية للكهرباء والماء، ووفد من وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، ووفد من المكتب الوطني للكهرباء والماء في المملكة المغربية، ووفد من مؤتمر أفريقيا للبنية التحتية المقاومة للتغير المناخي الذي ينظمه الاتحاد الأفريقي، حيث وجه دعوة لهيئة كهرباء ومياه دبي لحضور المؤتمر، إضافة إلى وفود من شركات ألمانية وسويسرية وهولندية وغيرها.