راشد علي العفاري الذي يعمل في شرطة أبوظبي في تأمين البوابات والتفتيش الالكتروني لمرتادي المناسبات الرسمية، واحتفالات الدولة والمعارض والمؤتمرات يجهد جل وقته من أجل منع مرور أية مواد غير مصرح بها إلى تلك الأماكن وتوفير الأمن والأمان لمرتاديها.
يقول العفاري إنه اختار العمل في هذه الوظيفة من دون غيرها لشعوره بمدى أهمية الدور الذي يقوم به، وأنه أحب هذا المجال بعدما بدأ ممارسته قبل أكثر عام حيث التحق به بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة على الرغم من إمكانية قيامه بإكمال تعليمه والتحاقه بالدراسة الجامعية، لكنه فضل هذا العمل الذي يجد نفسه فيه والتحق به عن قناعة تامة ورغبة أكيدة منه.
ويضيف إن وظيفته تتطلب اليقظة التامة والتدريب المتواصل على متطلبات العمل وعدم السماح بدخول أي شخص أو مروره من البوابات إلا بعد خضوعه للتفيش وفقاً للإجراءات ومتطلبات العمل، سواء كان هذا الشخص من المصرح لهم والذين يحملون بطاقات دعوة أو العاملين في تلك المناسبات والمشرفين عليها، أو الضيوف والزائرين.
تفهم
ويشير إلى أن الجميع يتفهون دوره هو وزملاؤه ولا يمتعضون من أية إجراءات يقومون بها حيث يقول «نحن نوفر لهم الأمن والأمان في تلك المناسبات»، كما إنه ورفاقه في العمل يحظون بتقدير واحترام الجميع لأنهم يقدرون ويستوعبون تماما أن ما يقومون به هو من أجل مساعدتهم وفي مصلحتهم.
تعاون
وأوضح أنه يجد من الناس كل تعاون ومساعدة في أداء دوره الأمني على الوجه الأكمل، ولم ير طوال عمله في هذه الوظيفة أية اعتراضات بل دائما يقابل جهدهم باستقبال طيب وتعاون، مشيرا إلى أن هذا التعاون ناتج عن حساسية وأهمية الوظيفة ودورها في خدمة الوطن والمواطنين والمقيمين وزوار وضيوف الدولة في المناسبات التي تشهدها البلاد.
