كشف خالد شريف المدير التنفيذي لإدارة سلامة الغذاء عن العمل على تطبيق نظام التسجيل الغذائي الموحد للمنتجات الغذائية في الدولة. جاء ذلك خلال ملتقى المتعاملين من فئة تجار الأغذية، الذي نظمته إدارة سلامة الغذاء في بلدية دبي،بفندق البستان روتانا دبي، وحضرته إيمان بستكي رئيسة قسم تجارة الأغذية، وموظفو القسم إلى جانب جمع من تجار الأغذية بالإمارة.

وقال خالد شريف أن الملتقى يعد منصة مثالية حقيقية ونافذة مباشرة لتوسيع آفاق الحوار الجاد والجلوس وجهاً لوجه مع المتعاملين لسماع ملاحظاتهم، والتعرف على احتياجاتهم المتجددة عن كثب، بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الرضا العام، من خلال تقديم أفضل الخدمات الذكية، وفق أرقى الممارسات المتميزة والمعايير العالمية المعتمدة.

 واستعرض نتائج الاجتماعات السابقة، حيث أضاف أنه تم تعديل الهيكل التنظيمي لإدارة رقابة الأغذية إلى إدارة سلامة الغذاء، وإن بداية سنة 2016 ستشهد انطلاق الحكومة الذكية بإمارة دبي، وفي منتصف عام 2016 سيتم حل مشكلة «يفضل قبل»، وأنه حالياً يقوم بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بوضع الضوابط والمعايير الخاصة بذلك، وأنه سيتم الموافقة بالاكتفاء بها في حالات الأغذية ذات فترات الصلاحية الاختيارية فقط، وتم عرض خاص بقسم تجارة الأغذية، تلاه محاضرة تعريفية عن الشخص المسؤول بالشركات، الذي يقوم بالتعامل مع قسم تجارة الأغذية.

وأكد خالد الشريف أنه سيكون إلزامياً على الشركات تعيين شخص مسؤول بالشركات للتعامل مع قسم تجارة الأغذية ليقوم بمتابعة نشاطات الشركة، بما يتوافق مع متطلبات إدارة سلامة الغذاء في بلدية دبي، مشيراً إلى أن الهدف الاستراتيجي من تغيير القسم من رقابة الأغذية إلى سلامة الأغذية هو المشاركة بين بلدية دبي، وفئة التجار لتوفير الغذاء الآمن في دبي.

تطبيق

ومن جانبها أفادت إيمان رئيسة قسم رقابة تجارة الأغذية بأن المشروع سيطبق على 100 شركة مبدئياً، التي لديها عمليات كثيرة.

كما تم تقديم عرض تفصيلي عن نظام استيراد وتصدير الأغذية الجديد، الذي سيتم توفير شاشة جديدة لمتابعة الحالات والشحنات، كما نصح الشركات بتحميل تطبيق «أي دبي»، الذي يوفر مجموعة متميزة من الخدمات الذكية.

من جانبهم أبدى تجار الأغذية شكرهم لبلدية دبي على هذا النجاح في تنظيم الملتقى، الذي أتاح لهم فرصة أرحب للتعرف على جملة من الحلول المستدامة والأنظمة المتقدمة الناجعة، التي تبنتها البلدية لتحقيق رؤيتها الطموحة.