شارك شباب الإمارات في فعاليات ملتقى «التطوع الشبابي لمواجهة التطرف» الذي يقام في العاصمة الكويتية، وتنظمه وزارة الدولة لشؤون الشباب بالتعاون جامعة الدول العربية ووزراء الشباب والرياضة العرب تحت شعار «التطوع تعايش والتطرف غربة».
وقال إبراهيم عبد الملك محمد، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، إن التطوع بات يؤدي دوراً بارزاً في صقل مهارات الشباب وإعدادهم لدخول سوق العمل من خلال صقل مهاراتهم الاجتماعية والتشغيلية، مشيراً إلى أن قضية التطرف تمثل تركيز العالم من حولنا في هذه الأيام، ويمتد تأثيرها لتشمل وطننا العربي، وهو الأمر الذي يتطلب التعامل مع هذه القضية بطرائق خارجة عن المألوف، والبعد عن المنهجيات المتعارف عليها، وإشراك الشباب في تقديم تصورهم حولها، وتقديم الأفكار التي تسهم في حلها.
وأكد عبد الملك أهمية مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات، منوها بأنها تشكّل فرصةً لزيادة احتكاك الشباب، وزيادة فرص التعرف إلى طبيعة البرامج والمشاريع الناجحة على المستوى الإقليمي والدولي.
ويضم الوفد كلاً من مروان المرزوقي، في رئاسة الوفد، وعضوية كل من أحمد سعيد مصبح الكعبي، وأحمد محمد الزرعوني، وعهود علي الزيودي، وشيخة سالم سعيد.