قال سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي ولجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية إن اللجنة ستبدأ خلال اجتماعها اليوم مناقشة موضوع سياسة وزارة الصحة والذي تبنته اللجنة من المجلس الماضي، بعد أن انتهت في دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر من مناقشته ودراسته وإعداد تقريرها بشأنه والمتضمن عدداً من التوصيات تتعلق بتطوير الخدمات الصحية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمواطنين.
تطورات
وأكد الشحي لـ«البيان» أن اللجنة رأت الأخذ ببعض التوصيات وإجراء تعديلات على البعض الآخر بما يتماشى مع التطورات والمعطيات الجديدة التي يشهدها القطاع الصحي بالدولة وخاصة ما استجد واستحدث من خدمات، مشيراً إلى أن الموضوع كان على وشك المناقشة في الجلسات الأخيرة للفصل التشريعي الماضي ولكن لم يتح الوقت لمناقشته ولذلك ستتطلع اللجنة على توصياتها وتنظر فيما إذا كانت ملائمة حالياً أم لا.
وأشار إلى أن اللجنة ستقوم بمتابعة القطاع الصحي والخدمات الطبية في بعض الإمارات من خلال الزيارات الميدانية والالتقاء بأطباء ومرضى ومراجعين وكل من له علاقة بهذا القطاع، موضحاً أنه بادر ونفذ زيارات ميدانية لبعض المؤسسات الصحية وخرج ببعض الملاحظات من واقع تلك الزيارات بعضها إدارية مثل كادر الأطباء والممرضين والرواتب والعلاوات وتوفير مزايا للعاملين في هذه الوظائف والأخرى فنية خاصة بالأطباء والممرضين والمرضى والخدمات التي تقدم لهم وستعمل اللجنة على مناقشتها.
علاج المسنين
وبين الشحي أن اللجنة ستبحث أيضاً توافر مراكز طبية تخصصية لأمراض الشيخوخة وعلاج المسنين بالعدد اللازم في جميع مدن وإمارات الدولة وكذلك وحدات للعناية المركزة «الانعاش» لهذه الفئة، وهل الكوادر الطبية والتمريضية بالكفاءة اللازمة للتعامل معهم؟، إضافة إلى التطرق إلى مراكز علاج المدمنين في الدولة وما إذا كانت كافية، وكيفية تقديم الخدمات العلاجية للمدمنين وهل تقدم وفقاً للمعايير والمواصفات العالمية لهذه الحالات أم لا؟.
وأوضح أن اللجنة ستناقش الموضوع وفقاً لعدد من المحاور الأساسية مثل توظيف الكفاءات الطبية وأن يكونوا ذوي خبرة ومؤهلين لممارسة عملهم وقادرين على التشخيص السليم إضافة إلى مساواة علاوات الإداريين مع الفنيين والعمل على إعادة صياغة نظام تقييم الأداء من جديد وتوحيد المعايير المعمول بها في المستشفيات والمراكز الصحية وصرف الأدوية في المستشفيات الحكومية والخاصة وفرض رقابة مشددة في هذا الجانب لأنها تمس وتؤثر في حياة الإنسان مباشرة.
