وقعت وكالة الإمارات للفضاء وكليات التقنية العليا مذكرة تفاهم لمدة خمس سنوات يتعاون خلالها على تنمية كوادر بشرية واستقطاب كفاءات وطنية للعمل في قطاع الفضاء الإماراتي.. وذلك بحضور محمد عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا وخليفة محمد الرميثي رئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء.

وقع المذكرة في مقر كليات التقنية العليا بأبوظبي الدكتور محمد ناصر الاحبابي مدير عام وكالة الامارات للفضاء والدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا.

وطبقا لبنود المذكرة سيتعاون الطرفان على تحقيق مجموعة من الأهداف المتمثلة في تقديم منح دراسية لمجموعة من الطلبة المواطنين من خريجي الثانوية العامة ممن تنطبق عليهم شروط المنح المحددة على حساب الوكالة وذلك ابتداء من العام الأكاديمي 2015 ـ 2016 وحتى حصولهم على درجة البكالوريوس بالاضافة الى الطلبة المسجلين فعليا في كليات التقنية العليا في مختلف المراحل والتخصصات وحتى حصولهم على المؤهل العلمي المطلوب.

كما سيعمل الطرفان على تطوير برامج أكاديمية في قطاع الفضاء ضمن برامج كليات التقنية ومراجعة المناهج العلمية المرتبطة بهذا القطاع وتلتزم الوكالة بتوفير الخبراء المختصين في طرح المساقات الدراسية المتعلقة بقطاع الفضاء لتعزيز إعداد البرامج.

مختبرات فضاء

وسيعمل الطرفان معاً أيضا على إنشاء مختبرات لبرامج الفضاء وأنظمة الأقمار الصناعية في الكليات كما ستلتزم الوكالة بتوفير فرص التدريب العملي للطلبة الدراسين في برامج الفضاء في مقرها.

وستعمل الوكالة كذلك على المساعدة في توظيف الطلبة من خريجي كليات التقنية لدى جهات قطاع الفضاء الوطني بعد تخرجهم بدرجتهم العلمية حسب شروط التعيين المعمول بها في تلك الجهات.

ويتم تنفيذ المذكرة من خلال تقديم منح دراسية وتطوير برامج أكاديمية في قطاع الفضاء وإنشاء مختبرات متطورة لبرامج الفضاء وأنظمة الأقمار الصناعية اضافة الى توفير فرص تدريب عملي للطلبة. وأكد عبداللطيف الشامسي أن مذكرة التفاهم مع وكالة الإمارات للفضاء ستعزز من مساهمة الكليات في جهود الدولة لدخول عالم الفضاء، خاصة أنها تركز على تقديم التعليم التطبيقي التكنولوجي ما يعني تقديم مخرجات وطنية ذات كفاءات أكاديمية ومهارية بمعايير عالمية في مختلف التخصصات التي يحتاجها سوق العمل.

خطوة مهمة

من جانبه أكد الدكتور محمد ناصر الأحبابي أهمية هذه الخطوة نحو تعزيز قطاع التعليم في الدولة وتسليحه بالقدرات اللازمة لتحفيز وتشجيع الطلبة على التوجه نحو دراسة علوم وتكنولوجيا الفضاء والعلوم ذات العلاقة.

وقال إن من شأن ذلك تهيئة وإعداد الجيل المواطن الذي يمتلك الكفاءات والقدرات للمساهمة في تطوير مراكز ومؤسسات الدولة العاملة في هذا القطاع الحيوي المهم الذي يشكل أحد الروافد الرئيسية للاقتصاد الوطني.