أكدت عفراء الحاي، مديرة مركز النهضة للاستشارات والتدريب بجمعية النهضة النسائية بدبي، أن مركز النهضة للاستشارات والتدريب يهدف إلى خدمة المجتمع منذ افتتاحه في عام 2004، وهو من المؤسسات ذات النفع العام، التي تضع نصب عينيها بناء مجتمع قوي من خلال الأسرة الواعية.
وأضافت أن هناك الكثير من الأنشطة المجتمعية التي ينظمها المركز، من ضمنها إقامة الأعراس الجماعية، التي تدعم الحياة الاجتماعية، وتحرص على إعلاء دور الأسرة والاستقرار المجتمعي والأسري، كما توفر على الكثير من الشباب تكاليف الزواج، وبها يقطع شوطاً ليس بالقليل في اجتياز مرحلة مهمة من حياته، وهي تكوين الأسرة نواة المجتمع.
وأوضحت لـ«البيان» أن الجمعية وضعت شروطاً لقبول مشاركة العروسين، بحيث يجب أن يكونا من المواطنين ولم يسبق لهما الزواج، والأهم أن يتعهدا بعدم إقامة عرس مرة أخرى.
وأضافت أن الجمعية تلزم العروسين بالتوقيع على تعهد رسمي وموثق لدى أحد مكاتب المحاماة، قبل وبعد إتمام الزفاف، لضمان تحقيق الأهداف، التي نظمت من أجلها هذه المبادرة والمتمثلة في تقليل أعباء وتكاليف الزواج بدرجة كبيرة، كما أن لها أبعاداً اجتماعية إيجابية عديدة، فهي تجسد روح التعاون المشترك، وترسخ قيم التكافل في المجتمع.
جهود كبيرة
وأشارت إلى أن الجهود المبذولة في تنظيم هذه المبادرة كبيرة جداً، فضلاً عن توفير خدمات راقية وذات جودة عالية، كما يتم توفير غرفة في أحد الفنادق الفاخرة لقضاء يومين عقب الزفاف، مضيفة أن الجمعية تقوم بدراسة حالة للعريس المتقدم، كما تقوم بتنظيم لقاءات مع العروسين وذويهم من خلال زيارات منزلية، للتأكد من جديتهم وتوعيتهم بأهمية الحياة الزوجية.
وأضافت، يخصص لكل عروس مشرفة لمتابعة مستلزمات الزفاف من الألف إلى الياء، وكل ما يتعلق بأمور العرس وكل متطلبات العروس، الأمر الذي يوفر الكثير من الوقت والجهد لأولياء أمور العرائس، مشيرة إلى أن الجمعية لا تشترط حداً أعلى لراتب العريس وإنما الهدف يكمن في غرس مفاهيم اللحمة الوطنية وإسعاد المواطنين.
وأكدت أن الجمعة تتخذ كل الإجراءات والتدابير لضمان سير المبادرة والعرس بالطريقة اللائقة، كما تنظم دورات تدريبية للعروسين في التخطيط المالي والحياة الزوجية وحتى العلاقة الحميمية، لافتة إلى أن العرس النسائي سينظم 18 من ديسمبر الجاري في مركز دبي التجاري.
تأهيل الشباب
وقالت الحاي، إن المركز يسعى بمنهجية علمية لتقوية الروابط الأسرية، وبناء ثقافتنا المعاصرة وتأهيل الشباب للحياة الناجحة وإكساب المتزوجين مهارات التواصل الفعال من خلال التدريب وتقديم الاستشارات النفسية والاجتماعية والتربوية والمهنية، ويهدف إلى ترسيخ مفهوم التماسك الأسري، وتفعيل دور الحوار بين الزوجين ومساعدة المقبلين على الزواج لتأسيس حياة زوجية مستقرة.