أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي على تسخير إمكاناتها المادية والفنية، لتطوير قدرات الخبراء الجنائيين والأطباء الشرعيين والارتقاء بمستواهم، والمساهمة في رفع مستوى الأداء الفني والتقني للعاملين في جميع مجالات العلوم الجنائية والطب الشرعي، لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في مكافحة الجريمة والحد منها، والقبض على مرتكبها، ومواكبة للتطورات العلمية والتقنية المتسارعة على الساحة العالمية، إلى جانب التواصل مع المؤسسات التعليمية المتخصصة، وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الأدلة الجنائية وعلم الجريمة، واكتساب المزيد من المعارف والمعلومات العلمية والطبية، وتطوير قدرات ومهارات الكوادر الفنية للمساهمة بنمو وتطور هذا المجال العلمي المهم في العمل الشرطي.

جاء ذلك خلال استقبال المزينة، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب، في المبنى الجديد للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، البروفيسور دكتور ميكائيل بيتر وايسوكي عميد أكاديمية العلوم الجنائية بجامعة سنترال لانكشير البريطانية.

مواكبة التطورات

وأشار المزينة، خلال الجولة في إدارات ومختبرات المبنى الجديد، إلى حرص شرطة دبي على مواكبة التطورات الحاصلة في مجال الأدلة وعلم الجريمة، لما لها من أهمية قصوى في كشف الجرائم، وحل القضايا المعقدة، خصوصاً أن هذا المشروع يعد من أكبر المشاريع، التي تخدم مكافحة الجريمة، وملاحقة مرتكبيها في أي مكان كانوا، وفق المعايير والأنظمة المتبعة دولياً في هذا المجال، وعلى أيدي كوادر وطنية، يتم تأهيلها في أرقى الجامعات العالمية في مجال علم الجريمة، الأمر الذي سيمكنهم من تمثيل الإمارات في المحافل الدولية بكفاءة واحترافية عالية، حيث تم تجهيز المختبر وفق التجهيزات والمعدات المخبرية الدقيقة طبقاً للمواصفات والمعايير المعتمدة عالمياً.

حضور

حضر الزيارة العميد الدكتور غيث السويدي مدير أكاديمية شرطة دبي، والعقيد خبير أول أحمد مطر المهيري مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالوكالة، والعقيد الدكتور سيف السويدي عميد الأكاديمية، والمقدم الدكتور فيصل البنا مدير إدارة الدراسات العليا بالوكالة، والخبير أول الدكتور فؤاد علي تربح مدير إدارة التدريب والتطوير بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، وعلم الجريمة.