أنجزت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر نوفمبر الماضي 59 مليون معاملة مختلفة عبر 27 مركزا وفي المنافذ الحدودية.
وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير الإدارة إن عدد المسافرين من منافذ دبي منذ بداية العام وحتى نهاية شهر نوفمبر بلغ 42 مليون مسافر ومن المتوقع زيادة العدد، بينما وصل عدد تصاريح الدخول للدول في الفترة نفسها 12 مليون معاملة، لافتاً الى ان هذا الانجاز ثمار عمل 4300 موظف وموظفة في المبنى الرئيس للإدارة والمراكز الخارجية.
جاء ذلك خلال منتدى إدارة المخاطر في الشرق الأوسط الذي عقد امس في فندق كونراد في دبي وتنظمه جمعية إدارة المخاطر في أميركا بحضور اللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي والعميد أحمد محمد المهيري مدير إدارة الجنسية في دبي والعميد حسين إبراهيم مساعد المدير لقطاع الدعم المؤسسي وعدد من الضباط و المسؤولين.
تطوير العمل وأكد المري أن «إقامة دبي» تحرص دائماً على إطلاق المبادرات لتطوير العمل، ومنها مبادرة «العمل من المنزل» حيث دربت الإدارة موظفات مؤهلات للعمل من المنزل وأثبتن كفاءتهن في ذلك.
وبين أن إقامة دبي تقدم أيضاً خدمات كبار السن في منازلهم كما ابتكرت سيارة آمر التي تصل للعملاء في أي مكان، لافتاً الى أهمية تبني تقنيات حديثة ونماذج عالمية من أجل تطبيق أفضل الأساليب لإدارة المخاطر في المؤسسات على مستوى الإمارات والمنطقة.
مواجهة المخاطر
من جانبه قال اللواء عبيد مهير بن سرور إن عقد مثل هذه المنتديات يساهم في نقل المعرفة عن المخاطر في العمل وبالتالي تقليل مستواها، مؤكدا أن نقص المعرفة والخبرة لدى الأفراد العاملين في المؤسسات قد يؤثر في فاعلية اتخاذ القرارات لمواجهة المخاطر.
وتضمنت ورشة العمل الاولى من اليوم الاول مستجدات سوق التأمين في منطقة الشرق الاوسط وشمال أفريقيا،وشهدت ورشة العمل الثانية مناقشة بناء القدرات الصحيحة باستخدام نموذج النضوج الخاص بالمخاطر، وإمكانية وجود تركيز مفرط على مخاطر الادارة وفي المقابل تركيز غير كاف على ادارة المخاطر، وتعلم كيف يمكن نقل المؤسسة من خفض المخاطر الجسيمة الى بسيطة، كما تناولت ورشة العمل الثالثة صناعة الطاقة: المخاطر والفرص لعام 2016، تلتها ورشة عن سيناريوهات المخاطر التشغيلية في الصناعة المالية، واختتمت أعمال اليوم الاول بجلسة عامة عن ممارسة الأعمال مع مراقبة الاضطراب السياسي.
توقع مبكر
أكد عدد من الخبراء ان دبي ادركت مبكرا ما يعرف بإدارة المخاطر وانها تمتلك حاليا البنية التحتية اللازمة لحماية مؤسساتها من المخاطر المستحدثة التي أصبحت تحيط بالدول والمؤسسات في العالم.
وقال ريتشارد روبرت رئيس مجلس ادارة جمعية ريمس لـ«البيان» إن الانبهار كان عنوان زيارته الاولى للإمارات والى دبي من ناحية الاهتمام بالجانب الامني واتخاذ الاحتياطات اللازمة والتي تتعلق بإدارة المخاطر بشكل عام، لافتاً الى ان دبي تمتلك ثقافة ما يعرف بالتوقع المبكر للمخاطر وبالتالي العمل على تلافي أضرارها والتخفيف من نتائجها السلبية قدر الإمكان.
