طالب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مواطني ومواطنات إمارة الشارقة، بالتوجه إلى مراكز التسجيل، للتسجيل في القوائم الانتخابية لانتخابات أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.
جاء ذلك خلال مداخلة سموه مع برنامج «الخط المباشر» الذي يبث عبر إذاعة وتلفزيون دولة الإمارات العربية المتحدة من الشارقة مع الإعلامي محمد خلف مدير الإذاعة والتلفزيون.
19 عاماً
وقال صاحب السمو حاكم الشارقة: أنا ممن انتظروا هذا اليوم منذ أكثر من 19 عاماً، فتدريب الأطفال على الانتخابات بدأ منذ العام 1997، بالترشح والانتخاب حتى وصلوا الى مرحلة مناقشة الدوائر الحكومية وهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، واستمرت هذه التجربة حتى 2005، ووصل أعمار هؤلاء الفتيان إلى 20 عاماً، وأنشأنا لذلك برلمان الناشئة؛ وهذا البرلمان لا يزال موجوداً. وأبناؤنا الذين تدربوا في مرحلة مبكرة يدخلون الانتخابات اليوم وهم على دراية بكل ما يحدث في الإمارة.
وناشد صاحب السمو حاكم الشارقة مواطني ومواطنات الإمارة، بالتوجه الى مراكز التسجيل لتسجيل أسمائهم في قوائم الانتخابات، ومن ثم التصويت واختيار من يرونهم يخدمون مصالح الإمارة أولاً، مشيرا سموه إلى أنه كثيرا ما يوافق على كافة القوانين التي يتم تعديلها من قبل أعضاء المجلس الاستشاري للإمارة.
حل المشاكل
وأوضح سموه أن كل عضو من أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة لديه مكتب وسكرتارية، يمكنه من خلالها المساعدة في حل مشاكل المواطنين أو عرضها على المجلس، لأننا جميعا نعمل للصالح العام، مضيفاً سموه «أحمل هموم الإمارة منذ 44 عاماً وكل ما يحدث في الإمارة أنا مسؤول عنه؛ خاصة هموم المواطن». كما طالب صاحب السمو حاكم الشارقة المرأة الإماراتية بالمشاركة في هذه الانتخابات من خلال التسجيل ومن ثم التصويت لاختيار الشخص المناسب. وقال سموه: «لا أطلب ولا آمر، أنا فقط أسأل عن المواطنين، لأني سأسأل عنهم يوم لقاء ربي».
ميدان الشهداء
وأوضح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي أن النصف التذكاري للشهداء كان من فكرة المواطن منذر المزكي، وهو صاحب المبادرة، ويوم الاحتفال لم تكن هنالك فرصة لأن نشكره، واليوم نشكره من خلال برنامجكم، وأقول له إن الطلب الذي طلبته قد نفذ، وإن الشارع الحالي كان بدون اسم، وحان الوقت لأن نطلق عليه اسم الشهداء، وقد صمم النصب بملابس الصاعقة، متمنين لأبطالنا الرحمة والغفران والقبول ونحسبهم عند الله سبحانه وتعالى من الشهداء، وأن يخرج من أهلهم وذويهم ذرية صالحة تنفع المجتمع. وأشار صاحب السمو حاكم الشارقة إلى أن الساحة الكبيرة ستكون ملتقى العائلات والأسر، وسيتردد اسم الشهداء على كل لسان، ولن نستطيع أن نوفيهم حقهم مهما فعلنا، لكني أدعو لهم وأطلب من الجميع الدعاء لكافة الشهداء.