قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، إن سر تطور ونهضة الدول، والتوجه شطر الريادة، وتحويل الابتكار لرؤى واقعية هو مدى توافر آفاق المعرفة لدى أبناء أي دولة، مؤكدة أن تعزيز وترسيخ ثقافة القراءة والاطلاع والمعرفة يعد ضامناً أساسياً، وركيزة لتحقيق الابتكار في كل مناحي الحياة والازدهار، وفي مختلف مسارات التنمية، لما للقراءة من دور رئيس وفاعل في تشييد قلاع راسخة للتقدم.
جاء ذلك خلال تعقيبها على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون العام 2016 عاماً للقراءة، وإصدار مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، توجيهاته للبدء في إعداد إطار وطني متكامل لتخريج جيل قارئ وترسيخ دولة الإمارات عاصمة للمحتوى والثقافة والمعرفة.
وأضافت معالي لبنى القاسمي، «إننا نرى اليوم ويرى معنا العالم أجمع منظومة التنمية في دولتنا تتكامل أركانها وتتناغم، لتحقق في النهاية معجزة تنموية قلما نجد لها نظيراً قياساً للتحديات التي كانت تجابه دولتنا منذ نحو 4 عقود».
وأشادت معاليها بإعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إنشاء «جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، بهدف تشجيع المعنيين والعاملين في مجال المعرفة، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار في تطوير مسارات نقل ونشر وإنماء المعرفة حول العالم، حيث أكدت حرص سموه المستمر على تعزيز رؤى التقدم القائمة على المعرفة، عبر الدور المحوري للتحفيز، وتشجيع الأفراد.
