أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن إرادة القيادة الرشيدة للدولة، وتصميمها الواضح على بلورة أجيال واعية، ومتمكنة، وقارئة، تضعنا أمام استحقاقات تمليها علينا رسالتنا التربوية النبيلة، وتضعنا في الصورة المطلوبة لما ينبغي أن نعمل عليه لإرساء دعائم دولتنا المستندة إلى العلم والمعرفة، ولا يكون ذلك إلا من خلال تهيئة الظروف، ودفع عجلة العلم، وتشجيع أبنائنا على اتخاذ القراءة محطة للانطلاق نحو آفاق أرحب.
وأشاد معاليه بتوجيهات القيادة الرشيدة، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل العام 2016 عاماً للقراءة
. وقال إن دولة الإمارات، وهي تسير بخطى واثقة نحو مجتمع الاقتصاد المعرفي المبني على الابتكار، وعوالم التقنيات الحديثة، فإن ذلك مؤشر مهم ومطلب ضروري نحو إيلاء القراءة أهمية قصوى في حياتنا، وتشجيع أبنائنا على ممارستها.
واعتبر أن هذه التوجهات الدؤوبة ليست وليدة اللحظة، وإنما هي قناعة راسخة انتهجتها القيادة منذ زمن، ولا تزال ماضية فيها. وذكر معاليه، أن وزارة التربية ومن موقعها هذا ستعمل على توظيف جميع إمكانتها لتعزيز تلك التوجهات، وستستمر وفق المسار الذي بدأته عبر الاهتمام في القراءة ومنابعها القيمة، مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت مبادرات عدة سابقة تدعم من توجهاتها نحو تشجيع القراءة.
