نظم قطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات بدبي ورشة للإبداع الحكومي تحت شعار (نجتمع، نفكر، نبدع، نرتقي) لمناقشة محورين، الأول عن كيفية الابتكار خدمات (بطاقة نول) والثاني عن كيفية الابتكار في تقديم خدمات (المحفظة الإلكترونية). جرت الورشة في مختبر الإبداع الحكومي الخاص بهيئة الطرق والمواصلات الكائن في مرآب ترام دبي بمنطقة الصفوح.

حضر الورشة عبدالله المدني، المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في الهيئة ومديرو الإدارات والأقسام وعدد من موظفي الهيئة بالإضافة إلى ممثل عن أحد الشركاء الاستراتيجيين وهو دائرة الأراضي والأملاك، طلبة الجامعات وفريق مختبر الإبداع الحكومي.

وأكد المدني بأن الورشة ناقشت محاور حيوية تمثلت في »تبسيط الخدمات والإجراءات لمتعاملي نول« وذلك من أجل تخطي التحديات التي تواجهها الهيئة حالياً في هذا المجال من خلال جلسات وورش عصف ذهني لطرح أفكار خلاّقة وإبداعية تكون نواة لمبادرات مبتكرة تسهم في تميز الهيئة في خدمة جميع شرائح المجتمع وخصوصا مستخدمي بطاقة نول الذكية، إضافة إلى مناقشة المحاور الخاصة بالمحفظة الإلكترونية والإبداع في تقديم هذه الخدمة للمتعاملين.

عروضجرى خلال الورشة تقديم عرضين مرئيين تناولا (تبسيط الخدمات والإجراءات لمتعاملي نول) و(نول والمحفظة الالكترونية لهيئة الطرق والمواصلات) بالإضافة إلى تقديم شرح مفصّل عن آلية عمل مختبر الإبداع الحكومي الخاص بهيئة الطرق والمواصلات. وقد جرى خلال الورشة الإبداعية عصف ذهني لاستمطار أفكار جديدة لتطوير الخدمات والمبادرات المقترحة.

تثمينوثمّن المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي في هيئة الطرق والمواصلات، الدور الإيجابي لمثل هذه المبادرات، التي من شأنها أن تعمل على تحفيز المعنيين في طرح حلول وأفكار ذكية، رائدة وفعّالة ومستدامة، وذلك للوصول إلى أفضل الآليات بمجال فحص المركبات، لاسيما أن التحديات متنوعة في هذا المجال، الأمر الذي دفعنا إلى تنظيم هذا المختبر الإبداعي في سبيل إيجاد الحلول المناسبة التي تُحقق متطلبات واحتياجات أفراد المجتمع وتتماشى والغايات الاستراتيجية للهيئة وهي (إسعاد الناس).

ابداع

الجدير بالذكر أن مختبر الإبداع لهيئة الطرق والمواصلات يقع في مرآب ترام دبي بمنطقة الصفوح، ويعد أول مختبر للإبداع الحكومي في دبي، ويضم قاعات تدريب متطورة مجهزة بأحدث التقنيات، ومساحات عمل لعقد ورش العصف الذهني لمجموعات المشاركين، ونادياً للإبداع جرى تصميمه بأعلى المواصفات الجمالية، لتوفير بيئة محفزة على الإبداع، إضافة إلى منصة رئيسة لعرض ومناقشة الأفكار، وشاشات عرض تفاعلية، تتميز بتوفير خاصية تبادل المحتوى المرئي بين الأعضاء، حيث يمكن لهذه الشاشات الاتصال بأجهزة الهواتف الذكية الخاصة بالمشاركين في ورش العمل، وكذلك حواسيبهم المحمولة، وعرض المحتوى المرئي لاسلكياً.