سلامة محمد المرزوقي الطالبة في الصف الثامن صاحبة الفكرة، قالت إن المشروع سيساهم في الحفاظ على البيئة عبر تدوير مخلفات النخيل التي يعمد الكثيرون إلى حرقها ما يضر بالبيئة من كثرة الانبعاثات الكربونية.
وأضافت أن مخلفات النخيل تتضمن السعف والكرب والليف وعثوق التمر الفارغة، حيث يقوم المشروع على أخذ ما يتبقى من النخلة ويتم إعادة تدويره إلى منتجات صديقة للبيئة، من خلال نقع الليف في الماء لمدة يوم كامل ومن ثم تقطيعه بالأشكال المرغوب فيها كحامل للنبات حيث يتم وضع السماد بداخلها بعد أن يتحول الليف ليصبح على شكل وعاء تضع فيه نبتة، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في التزيين داخل البيوت بعمل علب لحفظ المناديل وغيرها من الإشكال الأخرى.
وأكدت المرزوقي وهي مشاركة في برنامج »غلوب« البيئي الذي يقام على مستوى الدولة، أن مثل هذه المشاريع على الرغم من بساطتها تساهم بصورة كبيرة في المحافظة على البيئة، مشيرة إلى أن الفكرة ترجمة عملية للمواد النظرية الموجودة في منهج مادة العلوم.
وأضافت أن هذا المشروع ساعد طالبات المدرسة في تنمية مهارة التفكير لديهم من خلال توجيههم للبحث عن استعمالات جديدة للنفايات وبالتالي أسهم ذلك في خلق منتجات جديدة وإبداعية..
كما تعززت لدى الطلبة أهمية البحث في سبل أخرى لتدوير النفايات باعتبار أن الحفاظ على البيئة يحمل أهدافاً وطنية، وتوجيههن إلى الاستفادة من كل المخلفات ما ينعكس إيجاباً على البيئة المحيطة.أما المشرفة عبير حسن النشار منسقة نادي الابتكار في المدرسة فعلقت على المشروع بالقول: هو ربط للجانب النظري في المنهج بالجانب العملي التطبيقي، وتمكين الطالبات من تقديم أفكار إبداعية مبتكرة ورعايتها لتشجيعهن على تبني الفكر الخلاق بعيداً عن النمطية والتكرار، إضافة إلى ربطهن بمشكلات البيئة المحلية وإيجاد حلول لها.
