أعرب سكوت جيفنز المدير التنفيذي لشركة فايف كارنت المنتجة لحفل اليوم الوطني الـ44، الذي حضره أكثر من 30 ألف شخص، عن عظيم شرفه وفخره واعتزازه للمشاركة في الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات من خلال إنتاج الحدث الرئيسي في الاحتفالات وهو أوبريت »دام عزك يا وطن«..

مشيراً إلى أنه تم البدء في العمل منذ شهرين بالتعاون مع اللجنة العليا المنظمة للاحتفالات وجهات حكومية في الدولة، مضيفاً أن الأوبريت عبَّر في نهايته عن التلاحم والترابط بين القيادة وأبناء الوطن.

وقال في المؤتمر الصحافي الذي سبق الاحتفالات بالمركز الإعلامي بمدينة زايد الرياضية، الذي حضره عبد الله القبيسي عضو اللجنة المنظمة للاحتفال المتحدث الرسمي للجنة: إن الاحتفال يشارك فيه أكثر من 2200 شخص، منهم 1200 عسكري من القوات المسلحة بأفرعها المختلفة »برية وبحرية وجوية« وقوات الشرطة والخدمة الوطنية، وتوزعت مشاركاتهم على فقرات مختلفة من الاحتفال.

وأضاف: إن أوبريت »دام عزك يا وطن« يتكون من ثلاث فقرات تعكس فكرة قيام وتأسيس دولة الإمارات، وهي مستوحاة من تراث وعادات وتقاليد الإمارات العريقة، فالفقرة الأولى المتمثلة في شجرة الغاف ترمز إلى الاتحاد بجذورها المتعمقة والقديمة التي ترسخ عمق تاريخ أبناء الدولة.

كلمات في الصميم

وذكر جيفنز أن اللجنة العليا المنظمة للاحتفال حرصت على الاستعانة ببعض قصائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والتي كانت الإطار الأساسي للأوبريت، حيث سميت فقرات الأوبريت على أسماء هذه القصائد المعروفة لدى أبناء الإمارات، وكذلك مقولات الآباء المؤسسين للدولة لتخليد ذكراهم، فقد تم الاستعانة بقصائد أربعة شعراء إماراتيين يعبرون فيها عن فخرهم واعتزازهم بوطنهم.

وقال إن مشهد يا وطن مستوحى من قصيدة الشهيد النقيب هادف بن حميد بن رحمة الشامسي، وهي قصيدة سجلها الشهيد بصوته قبل استشهاده بأيام وتمثل جميع شهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية، بالإضافة إلى قصيدة »أم الشهيد« بلسان جميع أمهات الشهداء التي تمثل الفخر والاعتزاز بتضحيات أبنائهن، وهي للشاعرة بنت الإمارات فاخرة خليفة بن خريدة.

صقور المجد

وأكد جيفنز أن من بين الفقرات المهمة في الأوبريت الفقرة الرمزية العميقة التي ميزت الشهداء من خلال الصقور التي كانت تحوم في أرجاء الحفل لتتحول في النهاية إلى أضواء بهيجة تمثِّل شعلة أمل تعبيراً عن تضحياتهم لتترك لدينا أملاً في نفوسنا.

وقال: إن اهم عنصر كان له الأثر الطيب في الأوبريت تلك الموسيقى المصاحبة للاحتفالية التي كانت تمثِّل رسالة فنية توصل الموسيقى المحلية الإماراتية إلى العالمية بشكل يليق بهذا الحدث الكبير.

من جانبه، قال عبدالله القبيسي إن أهم ما يميز الاحتفال هذا العام مشاركة شركة من كبرى وأفضل الشركات العالمية المتخصصة في التعبير عن القصص بشكل تقني حديث ومتطور استخدمت فيه 120 ضوءاً كاشفاً للتعبير عن الصورة الموجودة وكأنها رسوم حقيقية على الأرض، ما أضفى إثارة وروعة على المشهد.

وأوضح القبيسي أن الشركة لأول مرة تنتج حفلاً في الإمارات والمنطقة العربية، وأن لديها تجارب في أماكن أخرى من العالم مثل روسيا وكازاخستان وأميركا الجنوبية، مشيراً إلى أن العمل كان متكاملاً ومتناسقاً بين النص والصورة بشكل عام، واستغرق العرض ما بين 65 إلى 70 دقيقة.