شاركت وزارة الخارجية في الدورة الثانية لـ «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي» الذي نظمه مركز الإمارات للسياسات بالتعاون مع وزارة الخارجية ومجلس الأطلسي وذلك في «فندق قصر الإمارات».

وناقش الملتقى جملة من القضايا والملفات الاستراتيجية التي تعني المنطقة العربية بشكل عام ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج على وجه التحديد.

واستضافت الوزارة وبالتعاون مع موانئ دبي العالمية المشغل العالمي للمحطات البحرية منتدى استشراف سبل تعزيز التبادل التجاري مع كوبا.. وتم خلال المنتدى الاستثماري الأول من نوعه بين دولة الإمارات العربية المتحدة وكوبا استعراض فرص الاستثمار في الاقتصاد الكوبي.

تبادل المعرفة

كما نظمت الوزارة والمعهد العالمي للنمو الأخضر ورشة إقليمية لتبادل المعرفة وتعزيز النمو الأخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبحث قضايا النمو الأخضر ولتبادل الخبرات وأفضل الممارسات المتعلقة بتطوير اقتصادات مستدامة بيئياً من خلال التحول إلى مفهوم النمو الأخضر بمشاركة ما يزيد على ثلاثين من الخبراء والمسؤولين الحكوميين وأصحاب المصلحة والشركاء الرئيسيين المعنيين من المملكة العربية السعودية والأردن والمغرب ومصر والإمارات العربية المتحدة.

وفى 22 سبتمبر الماضي اختتمت في 94 مركزاً انتخابياً موزعة على معظم مقار السفارات والبعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات العربية المتحدة المنتشرة في دول العالم عملية التصويت في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 خارج الدولة التي ابتدأت في المركز الانتخابي في نيوزيلندا وانتهت في المركز الانتخابي في لوس انجليس.

الانتخابات

وأشاد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ورئيس اللجنة الوطنية للانتخابات بالنجاح الذي حققته عملية التصويت في السفارات والبعثات الدبلوماسية لدولة الإمارات.

وقال معاليه: «رغم أنها التجربة الأولى للتصويت خارج الدولة إلا أنها حظيت باهتمام كبير ومشاركة فاعلة من أعضاء الهيئات الانتخابية المتواجدين في دول مختلفة حول العالم الذين قطعوا المسافات للإدلاء بأصواتهم في مشهد وطني مميز بما يؤكد وحدة المجتمع الإماراتي وحرصه على المشاركة في الانتخابات التي تعد واجباً وطنياً للمساهمة في مواصلة تحقيق الإنجازات لدولة الإمارات على جميع المستويات».

مسابقة

من جانب آخر كرمت خدمة «تواجدي» التابعة لوزارة الخارجية الفائزين بمسابقة «خمن البلد» والتي طرحت بالتعاون مع الاتحاد للطيران خلال فترة الصيف على حساب الانستغرام الخاص بالخدمة، وذلك في إطار تعزيز التواصل الحيوي والبناء مع مواطني الدولة للمبادرة بالتسجيل في خدمة «تواجدي» التي تمكن الخدمة الوزارة وبعثاتها في الخارج من التواصل مع معهم أثناء سفرهم وتواجدهم خارج الدولة وذلك حفاظاً على أمنهم وسلامتهم وحمايتهم من أية معوقات قد تعترضهم خارج الدولة.

ولاقت مسابقة «خمن البلد» إقبالاً وتجاوباً واسعاً من قبل متابعي الحساب الرسمي لخدمة تواجدي على تويتر والانستغرام مما ساهم في زيادة الوعي لدى مواطني الدولة بأهمية الخدمة وضرورة المبادرة بالتسجيل فيها قبل السفر.

يوم المرأة

وأصدرت وزارة الخارجية تقريراً بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يوافق 28 أغسطس من كل عام نوهت فيه إلى أن دولة الإمارات أولت أهمية لمشاركة المرأة في السلك الدبلوماسي، وفتحت الدولة باب تعيين المرأة الإماراتية في وزارة الخارجية كدبلوماسيات واستحدثت تدابير للتوفيق بين المسؤوليات الأسرية والمهنية مكنت بذلك المرأة من العمل في المجال السياسي.

وواصلت وزارة الخارجية في أغسطس الماضي حملة التوعية لمواطني الإمارات الراغبين في السفر أو المتواجدين في الخارج بإرشادات ونصائح السفر، وذلك تزامناً مع الإجازة الصيفية، وانطلاقاً من الحرص على سلامة وأمن المواطنين ولتسهيل سفرهم وإقامتهم أينما كانت وجهتهم السياحية وتحسباً لأي حوادث أو اعتداءات قد تعترضهم أثناء تواجدهم في الخارج.

وفي الثاني والعشرين من يوليو بدأت وزارة الخارجية في تطبيق المرحلة الثانية من برنامج الرعاية الصحية لموظفيها والتي تتضمن تقديم قوائم الأطعمة الصحية كبديل صحي بهدف تشجيع ودعم الموظفين على اتباع عادات صحية إيجابية وأساليب التغذية السليمة.

وانطلاقاً من حرص وزارة الخارجية على توفير أرقى أنواع الرعاية الصحية لموظفيها فقد أطلقت برنامج الرعاية الصحية في بداية شهر يونيو الماضي والذي يأتي في إطار تنفيذ الأجندة الوطنية لحكومة دولة الإمارات وتماشياً مع رؤيتها 2021 ولتبني نمط حياة صحية لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب والشرايين.

رعاية صحية

وفي الثالث من يونيو أطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية برنامج «الرعاية الصحية لموظفي وزارة الخارجية» في الداخل والخارج بهدف توفير أرقى أنواع الرعاية الصحية للموظفين وإحداث نقلة نوعية في مجال الصحة العامة. وأكد سموه في رسالة خطية وجهها لموظفي الوزارة «أن هذا البرنامج يأتي في إطار تنفيذ الأجندة الوطنية لحكومة دولة الإمارات وتماشياً مع رؤيتها 2021 ولتبني نمط حياة صحي قادر على تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري وأمراض القلب والشرايين والتي باتت تدق ناقوس الخطر عالمياً».

وأضاف سموه: «باعتباركم على رأس أولوياتنا وإيماناً منا بأنكم اللبنة الأساسية في مسيرة التنمية والطاقة المحركة لها فإنني بصدد تبني برنامج للصحة واللياقة البدنية في الوزارة وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين وذلك لتحقيق حزمة من الأهداف الاستراتيجية للدولة بغية استمرار بقائها ضمن منظومة التنافسية العالمية كأسعد شعب من خلال زيادة الوعي الصحي لدى الموظفين لإتباع أفضل الممارسات الصحية والحد من بعض السلوكيات الضارة».

استقبال الطلبة

وفي الرابع عشر من يوليو استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بديوان عام الوزارة الطلبة الدارسين في برنامج المنح الدراسية بوزارة الخارجية بحضور معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وذلك على هامش حفل تكريم جائزة وزير الخارجية للتميز.

وأعرب سموه عن سعادته بلقاء الطلبة مشيراً إلى أن اللقاء يهدف إلى الاطمئنان على أوضاعهم ومتابعة احتياجات الطلبة، معرباً سموه عن أمله بدوام التنسيق والتواصل المباشر معهم.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن وزارة الخارجية تحرص من خلال برنامج البعثات الدراسية على دعم وتمكين الكفاءات الطموحة للمساهمة في تعزيز الجهود المبذولة في سبيل رفعة اسم دولة الإمارات ليكون نبراساً بين الأمم.

وقال سموه إن الوزارة قامت وبالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة بطرح برنامج للبعثات الدراسية والذي يهدف إلى بناء جيل دبلوماسي متنوع ومتكامل الاختصاصات لديه المقدرة على فهم الثقافات المختلفة والمتنوعة والتواصل والحوار معها بما يتيح له سهولة الاندماج والتعاطي مع مختلف الشعوب وإعداد جيل طموح ومثابر لديه القدرة على التطور والتحسين المستمر.

وطالب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الطلبة بأن يكونوا عند حسن ظن المسؤولين في الدولة وأن يتحلوا دوماً بالأخلاق العالية المعروفة عن أهل دولة الإمارات ويبذلوا مزيداً من الجد في دراستهم والإخلاص في أداء مهامهم. من جانبهم أعرب الطلبة عن سعادتهم واعتزازهم بلقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان معاهدين سموه بأنهم سيكونون عند حسن ظن قيادة الدولة في تحصيلهم العلمي وصولاً إلى أعلى الشهادات الأكاديمية للمشاركة في مواصلة مسيرة التقدم في الوطن وعبروا عن تقديرهم لما توفره لهم وزارة الخارجية من خدمات ودعم لمواصلة مسيرتهم العلمية في يسر وراحة.

حداد

نكست سفارات الدولة وبعثاتها التمثيلية في الخارج في السابع من سبتمبر الماضي الأعلام فوق مقارها حداداً على أرواح شهداء الحق والواجب من أفراد قواتنا المسلحة البواسل الذين ارتقوا إلى ربهم أثناء تأدية واجبهم ضمن قوات التحالف في عملية «إعادة الأمل» بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن.

وتلقت بعثات الدولة في الخارج التعازي والمواساة في شهداء الحق والواجب وتوافدت جموع المعزين لتقديم التعازي في شهداء الإمارات.

إطلاق اسم الشهيد خليفة المبارك على النادي الدبلوماسي

أدت دفعة من الدبلوماسيين الجدد العاملين في وزارة الخارجية خلال يوليو الماضي اليمين القانونية أمام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بديوان عام الوزارة.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لم تدخر جهداً لتهيئة كل السبل أمام أبنائها للتزود بآخر ما توصل إليه العلم والتعامل مع علوم العصر ومستلزماته.

ورحب سموه عقب مراسم أداء اليمين القانونية بالدبلوماسيين الجدد البالغ عددهم 69 منهم 44 شاباً و25 فتاة وهنأهم بهذه المناسبة، معرباً عن سعادته بلقائهم واعتزازه بالتحاقهم بوزارة الخارجية.

وأكد سموه خلال الكلمة التي ألقاها في مراسم أداء القسم حرص الوزارة على استيعاب أبناء الوطن الأكفاء القادرين على خدمة وطنهم وتمثيله خير تمثيل سواء في الخارج أو في ديوان عام وزارة الخارجية.

وحث سموه الدبلوماسيين الجدد على العمل وبذل الجهد وتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقهم باعتبار وزارة الخارجية واجهة الوطن، متمنياً سموه لهم التوفيق في أداء عملهم وأن يكونوا دائماً عند حسن الظن بهم.

ودعا سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الدبلوماسيين الجدد إلى التواصل مع كبار المسؤولين في الوزارة أو المديرين المعنيين لطرح أي موضوع أو أي مشكلة قد تواجههم.. وثمن سموه دور ذويهم في تربيتهم التربية الحسنة وتعليمهم وتأهيلهم حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من مكانة علمية وعملية متميزة.

ولفت سموه إلى أهمية أن يكون لدى كل موظف الطموح والرغبة في العمل ولديه الشعور بالألفة مع فريق العمل الذي يعمل معه وخلق بيئة عمل مناسبة وملائمة وتقديم كل ما هو جديد ومبدع.

من جانبهم أعرب الدبلوماسيون الجدد عن سعادتهم بالتحاقهم بوزارة الخارجية، مؤكدين أنهم سيبذلون قصارى جهدهم من أجل أن يكونوا عند حسن ظن سموه بهم وأن يكونوا على قدر المسؤولية التي ستناط بهم خدمة للوطن في المحافل الدولية.

تدشين

وخلال الشهر نفسه دشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية «النادي الدبلوماسي» التابع لوزارة الخارجية ويحمل اسم الشهيد «خليفة المبارك» سفير الدولة الأسبق في باريس.

ويقع النادي الدبلوماسي في الجهة الجنوبية للمبنى الرئيسي لوزارة الخارجية وفي المبني السابق لمعهد الإمارات الدبلوماسي والذي يعد أقدم مبنى في وزارة الخارجية حيث تم بناؤه في عام 1990.

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بإزاحة الستار عن اللوحة الخاصة بالنادي الدبلوماسي تفقد بعدها والحضور مرافق النادي الذي تبلغ مساحته الكلية 2450 متراً مربعاً ويتكون من دور أرضي يحتوي على صالات استقبال وصالات رياضية للنساء ومكاتب خدمية للوزارة ويضم الدور الأول صالات رياضية للرجال وصالات ألعاب فيما يضم الدور العلوي جلسات خارجية.

وأشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على تكريم أبناء الوطن الذين قدموا الكثير لهذا الوطن العزيز وبذلوا في ذلك الغالي والنفيس من أجل الإمارات.

وأشار سموه إلى أن هذه اللفتة الكريمة بتخليد ذكرى شخصيات وطنية بارزة هي تعبير صادق وعميق عن الوفاء لذلك الجيل الذي كرس حياته في خدمة ورفعة دولة الإمارات وكانوا صوتاً قوياً في المحافل الدولية تدافع عن مصالح وقضايا وطنهم.

وقال سموه إن دولة الإمارات تسعى جاهدة إلى إعلاء شأن مواطنيها حتى أولئك الذين رحلوا عنا بسنوات وأن رسالة دولة الإمارات لهم واضحة بأنهم وتضحياتهم محل تقدير وعرفان. ولفت سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية إلى أن الفقيد حمل رسالة دولة الإمارات إلى كل الدول التي عين فيها سفيراً لديها وقدم جهوداً مضنية في توثيق علاقات دولة الإمارات مع تلك الدول.

من جانبه أعرب خلدون خليفة المبارك وأبناء وذوو الفقيد عن تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة من قبل القيادة الرشيدة وحرص سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على إطلاق اسم الشهيد خليفة المبارك على «النادي الدبلوماسي» في الوزارة، مشيرين إلى أنها بادرة طيبة وعظيمة تعبر عما تكنه قيادة الدولة من تقدير وعرفان لأبناء شعبها.

الجدير بالذكر أنه تم إعادة تأهيل المبنى لكي يصبح نادياً دبلوماسياً ترفيهياً اجتماعياً تتوافر فيه البيئة المناسبة لموظفي وزارة الخارجية، حيث تم التعاقد مع وزارة الأشغال العامة لإعادة تأهيل المبنى بحيث يعكس الهوية المعمارية للمبنى الرئيسي الحالي وبلغت القيمة الإجمالية للأعمال حوالي 10 ملايين درهم.

وفاء

قال ذوو الفقيد إن إطلاق اسم الشهيد على أحد مباني وزارة الخارجية رسالة للجميع بأن دولة الإمارات لا تنسى أبناءها ممن خدموا بإخلاص ووفاء لها وإننا اليوم نعيش مثالاً حياً في تقدير قيادتنا لأبنائها المخلصين.

تكريم الفائزين بجائزة وزير الخارجية للتميز

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة وزير الخارجية للتميز في دورتها الأولى، الذي أقيم في ديوان عام وزارة الخارجية، أن التميز أصبح سمة أساسية لدولة الإمارات حكومة وشعباً بفضل الدعم والرعاية لقيادة الوطن ومتابعتها الحثيثة لكل ما من شأنه رفعة راية الاتحاد ويبعث الهمة والأمل في نفوس أبناء الشعب الواحد لتحقيق أفضل معدلات التقدم والرخاء والاستقرار. كما أكد سموه مواصلة وزارة الخارجية نشر ثقافة التميز المؤسسي، مشيراً إلى أن التنافس بين مختلف الإدارات والأفراد يرتقي بجودة العمل ويحقق الجودة في الأداء الحكومي والإنتاجية ويسهم في رفع مستوى الأداء ويحفز الموظف على تقديم الأفضل.

وحيا سموه المتميزين من الفائزين والمشاركين أفراداً وفرق عمل وإدارات وبعثات لما بذلوه من جهود طيبة، سواء لجهة الفوز بالجائزة في مختلف فئاتها أو المشاركة بها على حد سواء.

ثقافة التعايش

تدرك دولة الإمارات أن تصاعد وتيرة التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم، يرجع جانب منه إلى غياب ثقافة التعايش وانتشار مظاهر التطرف والعنف، ولهذا تدعو في مختلف المحافل الإقليمية والدولية إلى ضرورة وضع استراتيجيات تعزز من قيم الحوار البناء بين الثقافات، واحترام المعتقدات والأديان، ونشر ثقافة السلام بهدف التصدي لمحاولات تشويه الأديان والتحريض على الكراهية الدينية.

59 ٪من إدارات "الخارجية" تحصل على «الآيزو»

في 15 يونيو حصلت 9 إدارات في وزارة الخارجية على شهادة الآيزو 9001 لنظام إدارة الجودة في إنجاز يأتي في إطار إستراتيجية الوزارة وتحقيقاً لرؤيتها وأهدافها الإستراتيجية وتطوير إجراءات العمل وتحسين الخدمات المقدمة لفئات المتعاملين المختلفة.

وحصلت على شهادة الآيزو ست من إدارات قطاع مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية وإدارة الدراسات والبحوث والأمانة العامة لشؤون أعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي وإدارة حقوق الإنسان، وذلك بعد قيام فريق التدقيق الخارجي من شركة «بيروفريتاس» بمعاينة عمليات وسجلات النظام المتبعة فيها مع إجراء عملية تدقيق للإجراءات المتبعة وعمليات الإدارات الرئيسة ومؤشرات أدائها ومطابقتها مع المعايير الدولية التي وضعتها هيئة الآيزو في هذا المجال.

وبهذا الإنجاز ترتفع نسبة الإدارات الحاصلة على شهادة الآيزو 9001 في وزارة الخارجية من 32 بالمئة إلى 59 بالمئة، علماً بأن الوزارة تطمح أن يتم تأهيل كافة الوحدات التنظيمية فيها مطلع عام 2016 للحصول على شهادة الآيزو 9001.