اعتبرت نخب مجتمعية أن برنامج الوفاء للشهداء الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، متضمناً عشر نقاط رئيسة، يشكّل أساساً مهماً ومنطلقاً لمزيد من العمل البنّاء الداعم لمسيرة الرخاء والنماء والازدهار التي تعيشها الإمارات، داعين إلى الانطلاق وفق رؤية سموه الشمولية مســتمدين العون والتوفيق من العلي القدير.
وبحسب سعيد مصبح الكعبي، عضو المجلس التنفيذي رئيس مجلس الشارقة للتعليم رئيس جمعية المعلمين، استطاعت النقاط التي شملها البرنامج رسم الخطوط العريضة للرؤية الاستراتيجية للمرحلة المقبلة التي ارتكزت على مزيد من العمل والتطوير لضمان تقدم وازدهار الدولة وفق منهجية محكمة، وقال: «من يتأمل في كل محور يلمح حكمة قائد ورؤية مستنيرة وفكراً ثاقباً ورغبة في تحقيق مزيد من الرخاء والاستقرار لأبناء الإمارات».
وأضاف أن الاهتمام بالمعلم والاستثمار في شباب الوطن يعد مرتكزاً أساسياً ومهماً من أجل النهوض بالمجتمع»، مشيراً إلى أن دعوة سموه إلى الاهتمام بالمعلمين والارتقاء بأوضاعهم يبرهن على مكانة المعلم في فكر قيادتنا الرشيدة، باعتباره باني الأجيال وعماد رافعة تطوير التعليم، ليكون التعليم متميزاً وركيزة مهمة للاستثمار والتنمية، وأكد الكعبي أن سموه لم يتوانَ عن دعم قطاع التعليم، مبيناً أن المبادرات المستمرة الموجهة إلى قطاع التعليم تعبّر عن رغبة في الارتقاء به نحو أعلى المستويات.
دلالة
واعتبرت ميسون الشاعر، نائبة مدير التثقيف رئيسة قسم التغذية والتعليم الطبي في منطقة الشارقة الطبية، أن هذا التوقيت يحمل دلالة واضحة ورغبة ملحة في استمرارية وتيرة العمل الجاد والإنجاز المتواصل ومواكبة المستجدات وكل ما من شأنه رفعة الوطن، مشيرةً إلى أن تعزيز الشعور الوطني الذي تضمنه البرنامج ضرورة ملحة لا بد لمؤسسات التعليم الحكومي والخاص أن توليها أهمية كبيرة، وتعمل عبر مناهج تعليمية مطورة وهيئات تدريسية على درجة من الكفاءة على غرس مفاهيم الانتماء والقيم الأصيلة في أذهان الشباب، وتعزيز المسؤولية المجتمعية وثقافة التطوع في نفوسهم.
شمولية
وأضافت: «من يتأمل النقاط التي تضمنها البرنامج الوطني بشموليتها يلمح حكمة القائد وعمق النظرة واستشراف المستقبل، والسير في طريق والتطوير والتنمية، والحرص على رفاهية أبناء الإمارات وتأمينهم، وليس أدل على ذلك من كون تلك النقاط طالت وغطت معظم المجالات».
مستويات
وأشاد سيف المدفع، الرئيس التنفيذي لإكسبو الشارقة، بالبرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يهدف إلى الارتقاء بالمستوى المعيشي لأبناء الوطن، والحفاظ على نهج متوازن للاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد وطني بعيداً عن الاعتماد على موارد النفط، موضحاً أن كل ما تتخذه القيادة الرشيدة من برامج وقرارات ما هي إلا في مصلحة المجتمع والمواطن، وأيضاً للمقيمين على أرض هذه الدولة.
ومن جانبه، أشاد الأكاديمي الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة، عضو المجلس الاستشاري السابق بالبرنامج الوطني، مشيراً إلى أن البرنامج يأتي للحفاظ على مكتسبات الوطن، والبعد عن الاعتماد على النفط.
محاور
أشاد عبد الله آل علي، السكرتير التنـــــفيذي لرئيس المجــــلس البلدي لمدينـــــة الشارقة، بالبرنامج الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، والذي تضمن العديد من النقاط التي يسعى سموه من خلالها إلى الحفاظ على مكتسبات الوطن، والبعد كل البعد عن الاعتماد على النفــط مورداً أساسياً للدخل، مشيراً إلى أننا بصفتنا أبناء هذه الدولة نثمن كل الجهود الكريمة المبذولة قبل قيادتنا الرشيدة.



