أشاد حقوقيون ومحامون بمبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بإطلاق البرنامج الوطني للوفاء للشهداء، مؤكدين في الوقت نفسه أن المبادرة والبرامج التي يعتمدها سموه تأتي انطلاقاً من جوهر المبادئ الوطنية، وتجسيداً لجهود قيادات الدولة في صناعة مستقبل أفضل لأبناء الوطن.

وقال المحامي عمار آل خاجه إن البرنامج الوطني يمثل دليلاً على الحرص الذي توليه قيادات الدولة في تلمس احتياجات الأجيال المستقبلية، عبر الحفاظ على النهج المتوازن لاقتصادنا الوطني القائم على تنويع مصادر الدخل وتوسيع القاعدة الإنتاجية والانفتاح على العالم، بما يحفز النمو ويضمن استدامة التنمية، معرباً في الوقت نفسه عن فخره بقيادات الدولة الذين ساروا على فكر ومنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيـان، رحمــه اللــه.

منهاج عمل

ولفت المحامي محمد محمود المرزوقي إلى أن مثل هذه البرامج والمبادرات تعوّد عليها شعب الإمارات، موضحاً أن إطلاق هذا البرنامج خلال احتفالات الدولة بيومها الوطني الـ44، يؤكد الدور الذي تقوم به قيادتنا الرشيدة في تلمس جميع قضايا المواطنين، وهي تمثل منهاج عمل لجميع المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية بالدولة.

وأعرب المرزوقي عن فخر واعتزاز جميع مواطني الدولة بالبرنامج الوطني للوفاء للشهيد، مشيراً إلى أن هذا الدعم استمرار للمبادرات الإنمائية والواسعة التي قدمها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في مجال العمل التطويري.

تحفيز

وشدد المحامي إبراهيم التميمي على أن البرامج والمبادرات التي اعتمدها صاحب السمو رئيس الدولة، هي دليل على أن تحسين نوعية الحياة ودعم استقرار الأسرة ومواصلة الإنفاق الحكومي على البنى التحتية والمشروعات التنموية الكبرى، بما يحفز النمو الاقتصادي، ويوفر المزيد من فرص العمل ويدعم الاستقرار الاجتماعي، تشغل دوماً تفكير سموه.