أكد مديرو إدارات في شرطة دبي أن البرنامج الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفاءً للشهداء والذي يشتمل على 10 نقاط، هو بمثابة خطة العمل المستقبلية التي ستنتهجها الحكومة وأوضحوا أن البرنامج اتصف بالشمولية في الطرح حيث ركز على نقاط عدة أهمها التعليم وتنويع الاقتصاد ومصادر الدخل وكذلك النهوض بالإعلام الوطني ليكون مواكباً للتطلعات ولم يغفل طبعاً الشق الأمني.

وقال العميد سيف محمد بن عابد مدير الإدارة العامة للمالية في شرطة دبي «عاماً بعد عام يخطو وطننا الحبيب بثبات لمستقبل مشرق وبرؤية واضحة وثاقبة من قبل سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، رؤية قوامها الاستثمار في الموارد البشرية وشحذ هممها لتكون مبتكرة مبدعة وليس أدل على ذلك من تنظيم الدولة لأسبوع الابتكار خلال شهر نوفمبر من العام الحالي 2015 ليتوج جهود سنوات عديدة لبلورة هذه الفكرة لدى شباب هذا الوطن ليخطوا نحو المستقبل على أرض صلبة قوامها الابتكار والذي قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، إنه ليس ترفاً أو تحسيناً إدارياً بل هو سر بقاء الدول وتقدمها ونهضتها في كافة الميادين.

خطط

وتابع العميد سيف «إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تحتفل هذا العام باليوم الوطني 44 أعدت خططها وبرامجها لمرحلة ما بعد النفط أي لما بعد 50 عاماً من اليوم، وأصبح رهانها على مواردها البشرية وتحولت من مرحلة كسب رضاها لمرحلة إسعادها إيمانا منها أن المورد البشري هو من يصنع التاريخ مصداقاً لقول مؤسس هذه الدولة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عندما قال إن الرجال هم من يصنعون التاريخ وليست المصانع».

مناسبة

واختتم مدير الإدارة العامة للمالية كلمته بقوله «بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام ولاة أمرنا معاهدين المولى عز وجل أن نكون عند حسن ظنهم بنا دائماً وأبداً، كما لا يفوتني أيضاً أن أقدم التهنئة بهذه المناسبة لأسر شهدائنا الأبرار الذي قضوا في ميادين العزة والكرامة وسطروا أروع معاني التضحية وسجلوا أسماءهم بأحرف من نور، والتهنئة موصولة لشعبنا العظيم على حسن أدائهم، كل في موقعه، داعياً المولى عز وجل أن يديم الأمان والرخاء على وطننا الغالي».

محطات

وأوضح العقيد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بأن البرنامج الوطني الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يعتبر بمثابة خارطة طريق ومنهج عمل ستنتهجه الحكومة خلال السنوات المقبلة وأضاف «اليوم تضاف إلى تاريخ دولتنا الغراء محطة جديدة من رحلة طويلة مضى على انطلاق موكبها 44 عاماً، تعددت فيها الأنواء، وضافت الصحراء بعد اتساع وتغيرت ملامح الواحات، وصور الحواضر والمدن، إلى أن طلعت من ليل داجٍ كواكب سبعة، تبشر بالانتصار، وتكون رحمة وأنساً بل ملاذا لكل مظلوم أو مقهور من زمن عاتٍ، يجتاح المدن ويضرب الأوطان».

الدليل والعنوان

وتابع العقيد عيد حارب «إن زمن المعجزات لم ينته، والإمارات هي الدليل والعنوان، حيث انتصر العقل الرشيد، والإرادة الصادقة في التطوير والبناء للإنسان، وغداً ربيع الفكر والمعرفة حقيقة قائمة مطرزاً بعشرات آلاف الطلاب والطالبات من خريجي الدراسات العليا في مختلف المجالات، وضباط الأكاديميات والجامعات، المواطنون جميعاً في حمى زايد الخير، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات على درب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، وينهلون من عبقرية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وشجاعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أطال الله بأعمارهم جميعاً وأدامهم ذخراً لهذا الوطن الغالي.

قمة الإبداع

وبين مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أن كل فرد من أبناء الوطن يتمثل خطى هذه القيادة الحكيمة، في الإخلاص والسهر على راحة وأمن المواطنين، أحلامه من أحلام قيادته مفعمة بقهر المستحيل وبلوغ قمة الإبداع، عاقداً العزم على أن يضيف كل يوم فصلاً جديداً من فصول بناء المجتمع السعيد الذي يحق وصفه بفريد هذا الزمان. في الإمارات اليوم الكل في واحد، والواحد في كل منصهراً مدافعاً عن حرية واستقلال ورفعة وسمو هذا الوطن الغالي الإمارات. واختتم كلمته قائلاً «هنيئاً لوطننا قيادة وشعباً، وهو يعيش ربيعه الدائم جمالاً وسعادة وبناءً وتطويراً على ركائز متينة قوامها الجد والعطاء منذ أن انطلقت مسيرته قبل 44 عاماً منبئة بغد مشرق، ووطن قوامه العلم والمعرفة. الإنسان فيه هو الأثمن، والعدل والمساواة نهجاً، ونصرة المظلوم درباً، وطريقاً على الرغم مما يتطلبه ذلك من تضحيات».

أنموذج

ورأى العقید عبدالله راشد عبدالله راشد مدیر مركز شرطة الموانئ بالوكالة أن الإنجازات التي تحققت في عهد الاتحاد الميمون ما هي إلا برهان راسخ على أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بنى اتحاداً متيناً وأكمل المسيرة من بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وضع سعادة إنسان الإمارات على رأس الأولويات، إنجازات الاتحاد هي إنجازات شعب التف حول قیادته وصنع بإرادته وطناً یشار إلیه بالبنان، ورفع علمه عالیاً بین الأمم، وإذا بحثنا عن النموذج الحقیقي للاتحاد الممیز وفائق النجاح فغالباً ما سنجده صناعة إماراتیة بامتیاز، تستمد مادتھا الأولیة من تراب وطن مقدس تجتمع علیه قیادة تاریخیة حكیمة وشعبٍ مخلص محب لوطنه وقاده.

توحد

وتابع «اتحاد إمارات قام قبل 44 عاماً، رفع علمه زاید وإخوانه الحكام معلنین توحدھم وانطلاقھم في بناء دولة الاتحاد، الذي نما وترعرع وتجذر في ھذه الأرض الطیبة، بفضل قادته في تحدي الصعاب، وأصبحت الإمارات العربیة المتحدة، في ركب دول العالم المتقدمة بقیادة صاحب السمو الشیخ خلیفة بن زاید آل نھیان رئیس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشیخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئیس الدولة رئیس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانھما حكام الإمارات، تحقق النجاح تلو النجاح وأصبح العالم بأسره یتطلع بإعجاب إلى ھذه البقعة الجغرافیة من الكرة الأرضیة وما تحققه من إنجازات في كافة المجالات». وفي ظل حرص القیادة على إسعاد شعبھا من خلال توفیر سبل العیش الرغید، أصبحت الإمارات في ركب دول العالم المتقدم من بین الشعوب الأكثر سعادةً على وجه الأرض.

فخر وعزة

وقال مقدم دكتور أحمد زعل محمد بن كريشان المهيري مدير المكتب التنظيمي للقيادة «يطيب لي بمناسبة حلول الذكرى الـ 44 لقيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة أن اتقدم بأسمى وأصدق آيات التهاني إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات». وتابع: الثاني من ديسمبر من كل عام مناسبة يحق لكل مواطن إماراتي يعيش على هذه الأرض الطيبة أن يعتز ويفخر بها حيث تشكل ذكرى الاتفاق على رأي وأمل واحد وهو عزة الإمارات ورفعتها ورفاهية شعبها.

وإذا كانت المناسبة فرصة لاستعراض أهم إنجازات وطموحات الاتحاد فلابد لنا من أن نذكر بفخر واعتزاز مدى التقدم الذي تحرزه الدولة في ظل قيادتها الرشيدة وإن ما حققته من تحولات جذرية في مختلف مناحي الحياة جعلت منها دولة عصرية راسخة الجذور شامخة البنيان ذات مكانة مرموقة بين دول العالم ينعم شعبها بالخير والأمان كان بفضل قيادة رشيدة وحكيمة وبقوة اتحاد إماراتها واجتماعها على يد وقلب واحد. وبين المقدم أحمد أن دولة الاتحاد حققت مزيداً من المكتسبات التي جعلتها تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول وأصبحت مبعث فخر واعتزاز لكل الإماراتيين، الأمر الذي يفرض على كل مواطن أن يكون مسؤولاً ومحافظاً على هذه المكانة وأن يعمل على رفعتها وتعزيزها.

رؤية

واختتم كلمته قائلاً «قيادتنا الرشيدة ومن خلال رؤيتها الواضحة واستراتيجيتها الحكيمة استطاعت تكريس مسيرة الاتحاد ورعايتها لقناعتهم بأنها السبيل إلى العز والتفوق والريادة حيث استطاعوا من خلال أن يحققوا للشعب أبرز تطلعاته وأمنياته ورسم صورة رائعة وحدت القلوب وصاغت نموذجاً فريداً للدولة الذكية الحديثة. أمام هذا الإنجاز الفريد من نوعه لا نملك نحن أبناء اليوم وأجيال الغد سوى المحافظة على المكتسبات ومواصلة مسيرة العطاء والبناء من أجل رفعة وطننا واتحادنا ليظل علم دولة الإمارات العربية المتحدة عالياً خفاقاً.