ها قد مضت 43 سنة على اتحاد دولة الإمارات، يوم حافل، هو يوم اتحاد إماراتنا، اليوم الوطني للدولة، فيا لأهميته ومكانته في قلب كل مواطن ومقيم على هذه الأرض. يا ساكن قلب كل عربي، يا فخر كل دم عربي (شيخنا زايد بن سلطان آل نهيان)، ها نحن نحتفل ونتوج الإمارات بألوان العلم، أصواتنا تعلو فوق السحاب تهتف بصوت واحد «عاشت إماراتي» هذه ذكرى من أجمل وأعز الذكريات، لدى المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات «لنبقى قلباً وقالباً».

سجل يا تاريخ 2 ديسمبر، سوف تنير سماء الإمارات أضواء «علم الإمارات» لتتوحد دولة الإمارات بالحب والعطاء. يا عزوتنا، يا فخر كل عربي شيخنا (زايد بن سلطان آل نهيان ) رحمه الله، سلمتنا الراية بألوان توحد قلوبنا، توحد قلوب دولة الإمارات الحبيبة، بيدك أنت رفعته عالياً وإلى يومنا هذا يبقى شامخاً يرفرف في السماء.

إن تخصيص يوم للاحتفال بذكرى اليوم الوطني، من شأنه أن يعرف الأجيال بفاصل مهم من تاريخ امتنا المجيد، ويذكرهم بيوم توحدت فيه دولة الإمارات حيث يشارك الشباب والأطفال والرجال والنساء، المواطنون والمقيمون في هذا اليوم الأغر، بالتعبير عن حبهم وانتمائهم لدولة الإمارات بأشكال مختلفة ومنهم من يشترون الأعلام ليرفعوها على بيوتهم، ومنهم من يزين المركبات في صور معبرة وأعلام، وهو واجب وشعور يحمله قلب كل مواطن، ومقيم على أرض الدولة.

اليوم الوطني ذكرى من أجمل المناسبات التي تجمع قلوبنا على الفرحة، توحد صوتنا «عاشت إماراتي» يقولها كل مواطن، ويؤكدها كل مقيم نشأ مثلي على هذه الأرض الطيبة وتعلم بها وارتبط بشعبها ومناسباتها.