أجمع مديرو إدارات شرطة دبي على أن اليوم الوطني لا يزال يبعث في الأجيال المتلاحقة الكثير من قيم الحب والولاء لهذا الوطن الذي أعطى أروع الأمثلة للعالم بأن أبناء الإمارات دائماً في الموعد يسطرون بملاحمهم أروع الأمثلة وليس يوم الشهيد ببعيد عن هذه الملاحم التي تؤرخ لعهد جديد تتناقله الأجيال بكثير من الفخر.
لون المجد الفوَّاح
قال العقيد الشيخ محمد عبدالله المعلا مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة: حينما يتجلى اليوم الوطني في موعده يعيد لنا صفحات التاريخ المشرف للقائد والمؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي ضرب أروع الأمثلة بالحب والعطاء وحنكة القيادة، ذلك القائد الذي وصلت أياديه البيضاء للقاصي والداني والذي استوعبت بلاده..
واحتضنت جميع الأشقاء العرب والأجانب باختلاف مللهم، مما جعل دولة الإمارات مقصداً للعيش من مختلف الأقطار. اليوم الوطني الـ (44) يجدد الذكرى بتلاحم القادة والشعب والجنود الأوفياء الذين صنعوا ملاحم المجد وسطروا بدمائهم الزكية تاريخاً مشرفاً سيبقى خالداً تتناقلة الأجيال، أن الكوكبة المباركة من أبطال الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم على أرض اليمن الشقيق سطروا وضربوا أروع مثال للبطولة والدفاع عن قيم الحق والعدالة ونصرة المظلومين، مؤكدين بنيلهم شرف الشهادة أن دولة الإمارات ستظل كما كانت دائماً وفية لمبادئها وقيمها وخير معين للأمتين العربية والإسلامية.
يأتي هذا اليوم بأحداث مشرفة وحاضر مزدهر ويكشف للأجيال معانيه الخالدة يحدثهم عن وطنهم الكبير بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، هذا الرجل الذي أكمل المسيرة وحافظ على المكتسبات وأثبت للعالم أجمع أنه خير خلف لخير سلف. إننا لنفخر ونفاخر بدولتنا الإمارات التي باتت وفي زمن قياسي من الدول المؤثرة بقوة في اتخاذ القرار في مجمل من الأحداث السياسية على مستوى المنطقة العربية والإسلامية، وأصبحت ملاذاً آمناً لكل من يبحث عن الأمن والأمان والحياة الكريم.
اليوم وبقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لدينا جيش نفخر به، والصورة الطيبة التي ظهر بها الجيش الإماراتي في دعم أهل اليمن والوقوف بجانبهم ومساعدتهم وإعادة الشرعية لهم لتحقيق الاستقرار والأمن لهم، لهو خير مثال لنصرة الحق ودفع الظلم ومساندة الجار.
أخيراً نسأل الله لهذا الوطن الغالي مزيداً من التقدم والتنمية والازدهار في ظل قيادته الرشيدة وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
مشاعر الفخر
قال اللواء الطيار أنس عبدالرحمن المطروشي - مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ: تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 44 عاماً حافلة بالعمل والإنجاز والبذل والعطاء وكان لمؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الحكام الكرام أكبر الفضل لما وصلت إليها دولتنا الحبيبة.
وإنه ليسعدني ويشرفني في مقامي هذا أن أتوجه بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام سيدي صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وسيدي صاحب السمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات بعيد الاتحاد الرابع والأربعين سائلاً المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعاً ونحن في رخاء وعزة.
إن ما تحقق خلال مسيرة الاتحاد على أرض الإمارات يبعث في النفوس مشاعر الفخر والاعتزاز بالسياسة الحكيمة لقيادتنا الرشيدة التي تحرص على البناء والاستثمار في الإنسان باعتباره الاستثمار الأمثل الذي يزيد من قوة الاتحاد واستمراره ويرسخ التلاحم بين القيادة والشعب للمحافظة على المكتسبات الوطنية..
وبفضل تلك السياسة الحكيمة لقيادتنا تصدرت دولة الإمارات لعامها الثامن على التوالي قائمة الدول العربية التي شملها مقياس الرخاء العالمي »حيث تبوأت المركز الأول إقليمياً في محور الأمن والأمان ومؤشر الحريات الشخصية«.
فاتحاد الإمارات مثال حي على قوة العلاقة بين أبناء الشعب الواحد فقد أثبت أبناء الإمارات وعلى مر السنين أن »البيت متوحد« وأن الاتحاد هو الروح التي تلهمنا الإبداع وتحثنا على التميز وتأخذ بأيدينا نحو العلا لكي نسير بالوطن العظيم من نماء إلى رخاء.
وإننا نعاهد قيادتنا على بذل المزيد من العمل والتفاني والإخلاص والتضحية ليبقى علم دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقاً شامخاً عالياً في المحافل الدولية وليبقى اسم دولة الإمارات محفوراً في سجل الإنجازات الكبيرة التي سيشهد لها التاريخ. وكل عام والجميع بخير في ظل قيادتنا الرشيدة.
ولاء وانتماء
من جهته قال العقيد خالد ناصر الرزوقي مدير الإدارة العامة للخدمات الذكية: كثيرة هي شواهد الفرحة وآيات السعادة التي تغمر قلوبنا كل ما أشرقت علينا شمس اليوم الثاني من ديسمبر من كل عام لتزف لأبناء زايد، باني صرح الاتحاد، يرحمه الله، الذي ربىّ هذا الشعب الأبي الذي ضرب أروع الأمثلة وجسد خير تجسيد معاني الحب والوفاء.
وإنه لمن دواعي فخري وسروري أن نؤكد ولاءنا وحبنا الذي لا حد له لأرضنا الحبيبة ولحكامنا الأوفياء معلنين إصرارنا على مواصلة العمل الدؤوب نحو كل ما يؤدي إلى رفعة بلدنا وتطوره وبذل أقصى الجهد لمسيرتنا الوطنية المباركة.
ونرفع بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا إلى مقام سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما حكام دولة الإمارات العربية المتحدة أسمى آيات التبريكات والتهاني القلبية.
حائط ضد المؤامرات
قال الدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي: حين أسس المغفور له - بإذن الله - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه حكام الإمارات؛ المؤسسون للاتحاد، منذ أربعة وأربعين عاماً لم يكن هدفهم فقط تجميع هذه الإمارات الصغيرة في إطار دولة كبيرة..
وإنما كانوا على ثقة كاملة ورؤية ثاقبة واستشراف دقيق للمستقبل البعيد بأن تربص الطامعين، وجشع المغامرين، وخطر المتطرفين لا يمكن مواجهته والتصدي له، إلا من خلال اتحاد قوي يضم شعباً متماسكاً يترسخ يوماً بعد يوم فيه قيم الانتماء.
رحم الله شهداءنا الذين رفعوا رؤوسنا، وأثبتوا للعالم أن دولة الاتحاد أنجبت أسوداً، وأن شعبها بوحدته وتماسكه يشكل حائط صد صلد؛ ضد المؤامرات، ومخططات التقسيم والتقزيم، وأن الفوضى لا يمكن بحال أن تكون خلاقة في هذه المنطقة.
كوكبة
اليوم الوطني الـ (44) تتجدد الذكرى بتلاحم القادة والشعب والجنود الأوفياء الذين صنعوا ملاحم المجد وسطروا بدمائهم الزكية تاريخاً مشرفاً سيبقى خالداً تتناقلة الأجيال، أن الكوكبة المباركة من أبطال الإمارات الذين ضحوا بأرواحهم على أرض اليمن الشقيق سطروا وضربوا أروع مثال للبطولة والدفاع عن قيم الحق والعدالة.

