قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية، رئيسة جامعة زايد: يطل علينا اليوم الوطني الرابع والأربعون لاتحاد إماراتنا، ونحن نحتفي بالإنجازات، التي تحققت بعزيمة قيادتنا، وإرادة شعبنا الذي واصل مسيرة التقدم بخطى ثابتة نحو أرقى مستويات التميز والتطور..

وبهذه المناسبة العزيزة نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً ومقيمين على أرضها، فهنيئاً لنا جميعاً هذه الوحدة الحقيقية، وهذا التلاحم الإنساني الذي يجسد أرقى معاني الفخر والعز.

وأضافت معاليها: «نقف اليوم لنستذكر إنجازاتنا التي لم تكن لتتحقق لولا القيم والمبادئ والمثل العليا، التي أرساها فينا الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المغفور لهم المؤسسون أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد».

وقالت معالي الشيخة لبنى القاسمي: «إن هذه الإنجازات التي نعيشها اليوم على الأرض، ما كانت لتستمر دون المتابعة الحثيثة، التي أولاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأخيهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة».

وأكدت معاليها: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت اليوم في مصاف الدول المتقدمة، يحظى أبناؤها بأقصى درجات الاحترام والتقدير أينما كانوا في حلهم وترحالهم، لأن قيادتنا الرشيدة أدركت مبكراً أن أبناء الإمارات هم أهم ثمرة من ثمار الاتحاد وأعظم ممكناته، فكانوا محور اهتمامهم، وأساساً في بناء العلاقات الدولية».

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي: إن الإنجازات المتتالية لدولة الإمارات والمكانة التنافسية العالمية التي وصلت إليها تدل على عمق وحكمة قيادتنا الفذة، فيوماً بعد يوم، وعاماً بعد عام تحقق إماراتنا الحبيبة مكانة عالمية جديدة يشار إليها بالبنان، حتى باتت نموذجاً في التقدم والنمو، وعنواناً لسعادة كل من يعيش على أرضها.

وأشارت معاليها إلى أن الثروة والتطور والتقدم والرقي لم تحِد يوماً عن الاستثمار في هذا الاتحاد، نحو تعزيز التنمية المستدامة، وتسليح المواطنين بالعلم والمعرفة، ليتمكن هذا الجيل من حمل راية المسيرة.واختتمت معالي الشيخة لبنى القاسمي كلمتها بالقول: بالأمس افتخرنا بشهدائنا المخلصين في اليمن الشقيق، وأبنائنا الذين سطروا بدمائهم البطولات في ساحات المعارك معاني العز والشرف، لنصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف، واليوم نؤكد، أن هذه الأرواح الزكية الطاهرة، هي عنوان وحدتنا، وتجسيد لعزتنا، وتلاحمنا، نفاخر بها الأمم، ونواصل خطى المسير من بعدها.