أكد المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة أن يوماً واحدً هو الفاصل بين يومي الشهيد والاتحاد وعلى الرغم من هذه المصادفة الزمنية إلا أن هناك العديد من الدلالات والروابط العميقة بين اليومين فعشرات الشهداء الذين ارتقوا خلال 44 عاماً هي عمر دولة الإمارات كان دافعهم الأساسي هو حماية الاتحاد والدفاع عنه في مواجهة أي خطر يهدده وفي أي مكان.
وقال الخاطري «الشهادة أسمى مراتب التضحية في حياة البشرية والمرء لا يفرط بروحه إلا لأمر عزيز يفوق غلاه كل نفيس، والوطن لا تعادله قيمة فقد «شرع الله» التفاني في الحفاظ عليه وأجاز للإنسان أن يقاتل ويستبسل من أجله، فهذه هي المعاني والقيم الشريفة التي قامت عليها دولة الإمارات وأسسها القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان«طيب الله ثراه » على الخير والمحبة والعطاء والشجاعة والبطولات..
وهذا السر وراء قوة الإمارات ودورها الفاعل ويوم الشهيد وتحديده ليكون مجدداً للهمم العالية والتضحيات الغالية أمر حميد يرسخ القيم النبيلة وتقدير الشهداء وأسرهم التي قدمت للوطن فلذات أكبادها من أجل الحفاظ عليه وعلى أمنه واستقراره وسيظل ما قاموا به من دور بطولي مشرف مصدر استلهام الأجيال القادمة وحافزاً قوياً للتفاني من أجل رفعة الوطن وقيادته.
وأكد أن الثاني من ديسمبر سيظل من الأيام الوطنية الخالدة لوطننا الغالي يوم أن تلاقت إرادة حكام الإمارات وشعبها على الاتحاد وتكوين دولة تلبي تطلعات وطموح قيادتها وشعبها وها نحن ذا نعيش الذكرى الرابعة والأربعين لهذا الحدث التاريخي والإمارات أكثر قوة ومنعة ويتمتع مواطنوها والقاطنون على أرضها الطيبة بأرقى سبل العيش وأجودها على مستوى العالم نعيش هذه الذكرى .
