أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الإعلامي أن لليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة مكانته الخاصة في قلب كل أبناء الدولة وأبناء الأمة العربية.

وأشار في كلمة له بهذه المناسبة إلى خصوصية الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام حيث يتزامن مع إحياء يوم الشهيد ليؤكد بطولات أبناء الإمارات للدفاع عن الأشقاء العرب والولاء للأمة العربية.

وفيما يلي الكلمة «إن لليوم الوطني مكانته الخاصة في قلب كل واحد من أبناء هذه الدولة وأبناء الأمة العربية بأكملها، فهو اليوم الذي تتجلى فيه معاني الحب والولاء لوطننا الغالي بإماراته السبع التي تجسدت بعلم واحد وبقلب واحد تنبض جميعها بانتماء الوطن وتجدد عهدها لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله».

تزامن

قد تختلف خصوصية احتفالنا باليوم الوطني لهذا العام عندما تتزامن احتفالات الوطن مع يوم الشهيد لنحكي ببطولات أبناء الإمارات للعالم حكاية إماراتية مشرفة تعم مآثرها بقاع وطننا العربي الكبير عنوانها التضحية والولاء لأمتنا العربية وهو ما يترجم رسالة اتحادنا الذي رسخ دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وسار على نهجه أصحاب السمو حكام الإمارات، أطال الله أعمارهم.

كم نفاخر العالم بما صنعته سواعد أسود الإمارات التي حملت بقلبها النابض بحب الوطن الكثير من الإيمان لتضحي من خلال ولائها وانتمائها بالنفس والنفيس لحماية مستقبل أوطانهم ومكتسبات أمتهم.

إن دولتنا التي تفاخر العالم بلحمتها الوطنية شكلت نموذجاً بدفاعها عن الحق ودفع أبنائها دماءهم لمناصرة قضايا أمتهم العربية وهو نابع من قيم الولاء والانتماء والتضحية التي توارثوها عن أجدادهم وآبائهم.

إنجازات

كثيرة هي إنجازات الاتحاد ومآثره التي يصعب حصرها، وإننا نتصفح بهذه المناسبة ما سطره إعلام هذه الدولة من تاريخ حافل بالإنجازات واكبت تطورات الدولة على مختلف الأصعدة وسارت وفق نهج رسالتها المستمدة من مبادئ الاتحاد القومية ما انعكس على حضور إعلامي متميز على الخريطة العالمية.

وبينما نقف شامخين متلاحمين نقص للعام حكايتنا الإماراتية المشرفة التي سطرها تاريخ اتحادنا فإننا نستلهم رؤية مستقبلية مشرقة وننــظر بكل تفاؤل إلى ملامح مستقبل حافل بالمزيد من الإنجازات في مختلف القطاعات ونحن ننتهج من العلم والمعرفة طريقنا وأساسنا دائــما ومحــورنا هــو الإنسان».