أشاد رؤساء ومديرو الدوائر المحلية في رأس الخيمة بإطلاق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، البرنامج الوطني الجديد الذي يشتمل على الأولوية القصوى لسعادة الإنسان الإماراتي والحفاظ على نهج متوازن للاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد وطني بعيداً عن الاعتماد على موارد النفط وتعظيم الموارد المالية الاتحادية المخصصة لتحسين نوعية الحياة والتركيز على تطوير ممارسات تعمق الهوية الوطنية، وأكدوا أن ربط البرنامج بالشهداء يؤكد مكانتهم العالية.
وقال المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة نهنئ أنفسنا على ما ننعم به من قيادة تحيط بالإنسان إسعاداً وتنمية وتعينه على تحقيق أحلامه وأمانيه وجعلت منه مرتكزاً للسياسات وهدفاً للمبادرات والمشاريع التنموية العملاقة, والبرنامج الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة, حفظه الله, ينم عن حرص مطلق لدى القيادة على وحدة الوطن وضمان وصول التنمية إلى كافة ربوعه ومناطقه دون قصور أو خلل وتحميل السلطات الإتحادية والمحلية على السواء كامل المسؤولية لتحقيق الهدف المنشود.
كما أبرزت النقاط رفعة وقدرة القيادة على التنبؤ بالمخاطر والتحديات التي يجب تخطيها للسير قدما بالوطن نحو المستقبل دون معوقات تتعلق بوفرة الموارد المالية والرهان على أبناء الإمارات البررة المخلصين القادرين على التسلّح بالعلم والابتكار والإعتماد على العقل المستنير والوعي التام بالواقع من حولنا وبناء اقتصاد معرفي على أسس صلبة, والأهم من هذا كله الثقة التامة بالشعب والحكومة التي يقودها صاحب السمو رئيس الدولة, حفظه, الله بمعاونة نائبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد, وولي عهده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد, حفظهم الله, والذين تمرسوا على فنون القيادة والقدرة التامة على تنفيذ البرامج التي ترسمها القيادة العليا للدولة.
وأوضح المهندس أحمد محمد الحمادي مدير عام دائرة الأشغال العامة في رأس الخيمة أن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله, جاءت شاملة لمختلف المجالات والتي من شأنها المساهمة في تحقيق رؤية الإمارات 2021 وأجندتها الوطنية في ظل التنوع الاقتصادي وتهيئة البنية التحتية لبدائل للنفط من خلال بناء اقتصاد وطني متنوع أساسه الاستثمار في الانسان وفي العلم والتقنية المتقدمة لتحقيق المزيد من الانجازات خلال السنوات المقبلة, فالدول الواعية لا ترهن مستقبلها إلا لعقولها, لافتاً أن ربط البرنامج بالشهداء يؤكد على المكانة العالية التي يحتلها الشهداء في قلب قيادتنا الرشيدة.
