قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام: يتزامن اليوم الوطني لدولة الإمارات هذا العام مع يوم الشهيد الذي يقدم لنا فرصة لرفع تحية إكبار وإجلال لأرواح شهدائنا الأبرار الذين لبّوا نداء الوطن وهم يؤدّون مهامهم وواجباتهم في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية، وتسود احتفالات اليوم الوطني هذه الأيام أجواء الفخر والاعتزاز بشجاعة وبسالة قواتنا المسلحة، التي تشكل السياج المنيع الذي يحمي عزة الوطن ويصون مكتسباته وإنجازاته التنموية والحضارية في شتى المجالات.

وأضاف معاليه: إذ تعود بنا الذاكرة في اليوم الوطني إلى جهود الآباء المؤسسين، يشعر كل منا بالثقة والأمل لأن الغرس الذي زرعه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مستمر بالنمو والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

وتابع معاليه: لأن اتحادنا يقوم على أسس صلبة، أصبحت الإمارات العربية المتحدة اليوم دولة حديثة يحظى مواطنوها والمقيمون على أرضها بأرقى مستويات المعيشة في العالم، وذلك ضمن أجواءٍ آمنة ومستقرة تضمن تحقيق النمو المستدام وتفتح آفاقاً لا متناهية للمضي قدماً نحو مستقبلٍ زاخر بالفرص الواعدة..

وبفضل الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا الحكيمة والتخطيط المستقبلي الشامل، حققت دولة الإمارات إنجازات عملية وملموسة على صعيد تنويع الاقتصاد والانتقال به من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى اقتصادٍ قائم على المعرفة وعلى رأس المال البشري.

خيارات

وقال معاليه: تقوم استراتيجية النمو في دولة الإمارات على خيارات واضحة تمثلت في التوظيف الأمثل للثروة الهيدروكربونية وتطوير الحلول التي تطيل أمد استثمارها استناداً إلى تخطيط علميّ ورؤية استراتيجية تستشرف المستقبل وتستعد له، وبما أن الطاقة هي العمود الفقري لكافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، تعمل دولة الإمارات على تعزيز المزيج الحالي للطاقة، الذي يعد النفط والغاز من أهم مكوناته..

وذلك من خلال بناء القدرات في مصادر جديدة تشمل كلاً من الطاقة النووية السلمية والطاقة المتجددة. وأوضح معاليه أنه عندما تم تأسيس «مصدر» في عام 2006 لبناء قطاع متخصص للطاقة المتجددة، كانت الإمارات أول دولة في المنطقة تتبنى هذا التوجه المستقبلي الطموح. وساهم النجاح الذي حققته مشاريع «مصدر» وإثباتها للفوائد الاقتصادية للطاقة المتجددة في كسب ثقة العالم والفوز باستضافة المقر الرئيسي للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»التي تزاول أعمالها على أرض الدولة منذ عدة سنوات مكرِّسةً مكانة أبوظبي عاصمة عالمية للطاقة.