وصف الميدان التربوي احتفالات اليوم الوطني بالملحمة التاريخية التي رسمت على مدار السنوات وأصبحت طريقاً يضيء مستقبل الأجيال الواعدة، وعملت المؤسسات التعليمية على زرع روح الانتماء والمواطنة وعززت الهوية الوطنية في نفوس طلابها.
وقال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية ، إن اليوم الوطني ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً.
حيث سطر آباؤنا المؤسسون أمجاد دولة ولد اتحادها فتياً، وفي هذه المناسبة نستحضر بكل التقدير والعرفان ما قام به الآباء والأجداد من جهود مضنية خلف مؤسس الدولة، المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، الذي وهب جهده وفكره ووقته لبناء أمة، واستطاع من خلال مرتكزات قيادية قوامها الحكمة وصدق العزيمة.
ترجمة
ومن جانبه قال المهندس عبد الرحمن الحمادي وكيل وزارة التربية للجودة والخدمات المساندة »ما نشهده اليوم من تطور منشود في جميع قطاعات الدولة، يعد ترجمة واضحة للجهود المخلصة والكبيرة للقيادة الرشيدة للدولة، حيث ارتكزت نهضة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على ما أنجزه وبناه الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه،.
وإخوانه الشيوخ المؤسسون، وانطلقت الحكومة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ليس فقط لتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بل جعلت رفاه المواطنين وسعادتهم هدفاً لابد من تحقيقه وترجمته إلى واقع ملموس، فحصدت الدولة مراكز متقدمة في التنافسية بين دول العالم في مجال تحقيق السعادة للمواطنين.
مبادئ التلاحم
وبعبارات تنم عن العزة والفخر، أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للقطاع الاداري، إن ذكرى اليوم الوطني لدولة الإمارات مناسبة غالية على قلب كل مواطن إماراتي، وفرصة للتعبير عن الفرحة والسعادة بهذه المناسبة والتأكيد على مبادئ التلاحم وروابط الإخاء بين أبناء الإمارات والتفافه حول قيادته الرشيدة..
وتجديد العهد على المضي قدماً في مسيرة الاتحاد وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات لرفعة الوطن وصون اتحاده، ليبقى راسخاً متيناً كما أراد له الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسون رحمهم الله.
فرصة لتجديد العهد
ومن جانبها أكدت خولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم، أن الاحتفال باليوم الوطني يعد فرصة سنوية لتجديد العهد على مواصلة العمل والتطوير انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة نحو تحقيق السعادة للمواطنين وللمقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأكدت الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم فوزية حسن غريب، أهمية هذه المناسبة الوطنية التي يقف فيها الوطن بكل فخر واعتزاز بمنجزاته الحضارية، منذ بدء مسيرة الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه..
وذكرت أن الاحتفال باليوم الوطني أصبح مقدساً لأنه يعكس سعادتنا بتألفنا واتحاد إمارات دولتنا الحبيبة، والذي أصبح نجاحه محط أنظار العالم، موضحة أن الاحتفال باليوم الوطني فخر لكل إماراتي يحب وطنه وينتمي إليه.
محبة
وقالت الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة الطلابية في وزارة التربية والتعليم، أمل الكوس، إن اليوم الوطني لدولة الإمارات هو بكل تأكيد تجسيد لمعانٍ ومفردات يتسع مداها ليطال كل ما يجيش في صدور أبناء الوطن والمقيمين في الدولة من محبة وتفانٍ وولاء وإخلاص لهذا الوطن وقيادته اللذين قدما كل ما يتمناه المرء من حياة كريمة وتقدير لمعاني الإنسانية وكرامة أبنائه..
ومن هنا فإنهم يبادلون هذا الوطن وقيادته معاني التلاحم والتعاضد والمحبة في صورة قل نظيرها.
وذكرت خلود القاسمي الوكيل المساعد لقطاع ضمان الجودة بالإنابة، أن اليوم الوطني يعتبر مناسبة وطنية لتجديد العزم على مواصلة الجهد والعمل من أجل ترجمة رؤية الإمارات 2021 بأن تكون الإمارات ضمن أفضل دول العالم في كافة المجالات.
وقالت »الاحتفال باليوم الوطني فرصة عظيمة لنؤكد فيها ولاءنا إلى قيادتنا الرشيدة وأن نجدد عهد مواصلة بذل مزيد من العمل لتعزيز رفعة الإمارات، وتأكيد مكانتها الرائدة بين الدول«.
قاموس
وعبر الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية عن سعادته بمشاركة الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات وأولياء الأمور والضيوف بهذه المناسبة الوطنية الأهم في قاموس الإنجازات لدولة الإمارات والعالم العربي أجمع.وقال المنصوري إن قيمة الاتحاد وتأثيره المعنوي والمادي، أصبحت بعد 44 عاماً، ماثلة في أدق تفاصيل الحياة الإماراتية في نفوس أبناء الوطن والمقيمين فيه، وفي إنجازات الإمارات ورقيها، وفي المسميات البطولية التي تم تحقيقها في الميادين كافة، وهو ما يؤكد صلابة الفكرة وجدواها، وبعد النظر في إنجاز الاتحاد في تلك السنوات.


