أجمعت الفعاليات الاقتصادية والرسمية في الإمارات على أن البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، وفاء للشهداء من عشر نقاط يعطي الأولوية القصوى لسعادة الإنسان ويعد رسالة للعالم تعبر عن القيم الإماراتية الأصيلة السامية القائمة على الاستثمار في الإنسان باعتباره من الأصول الثابتة لرفعة الوطن وتقدمه على مدار السنين.

ولفتوا إلى أن القيادة الرشيدة لا تدخر جهداً في إعلاء هذه القيم الشامخة وتحويلها إلى واقع معاش، وقالوا إن دولة الإمارات حققت الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي للوطن والمواطنين والمقيمين وأصبحت تتمتع بحضور قوي ومكانة متميزة كلاعب رئيسي في الخريطة الاقتصادية العالمية.

رسالة

وأكد يونس حاجي الخوري وكيل وزارة المالية أن البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، يعد رسالة جديدة للعالم تعبر عن القيم الإماراتية الأصيلة السامية.وأضاف إن البرنامج الذي يركز على تعظيم الموارد المالية الاتحادية المخصصة لتحسين نوعية الحياة والحفاظ على نهج متوازن للاقتصاد الوطني وبناء اقتصاد وطني بعيداً عن الاعتماد على موارد النفط .

والتركيز على تطوير ممارسات تعمق الهوية الوطنية يؤكد مجدداً على المنهج الثابت لدولة الإمارات في تنفيذ برامجها الإنمائية التي تعتمد على الإنسان باعتباره أهم الثروات وعناصر الرقي والتقدم في تنفيذ الخطط كما يهدف هذا المنهج كذلك إلى تحقيق أعلى معايير الرفاهية والسعادة للمواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الفتية.

وقال أحمد بن بيات، نائب الرئيس والعضو المنتدب لدبي القابضة »لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نشيد بجهود قائد مسيرتنا الاتحادية الشامخة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله، الذي أطلق برنامجا وطنيا وفاء للشهداء من عشر نقاط.

وما هذه المبادرة الجديدة سوى مثالاُ جلياً للتفكير السباق الذي اعتدنا عليه من قيادتنا الرشيدة وثمرة للنهج الحكيم وللفكر المعطاء الذي يحدد بوصلة قيادتنا الرشيدة التي تبذل ما بوسعها ليكون الشعب الإماراتي أسعد شعب وتكون دولتنا في طليعة الدول من حيث الاستقرار والازدهار والرفاهية..

وأن تصبح وجهة ثقافية واقتصادية وسياحية رائدة، وهو ما يتماشى مع مساعينا الدؤوبة في دبي القابضة لدعم مسيرة نمو وتطور القطاعات غير النفطية في دبي ودولة الإمارات ككل من خلال الاستثمار بشكل شمولي في المعرفة والمحتوى والتكنولوجيا والمناطق الاقتصادية والمجمعات الابتكارية«.

تتويج

وقال جمال الحاي عضو المجلس الوطني ونائب الرئيس لشؤون الاستراتيجية في مؤسسة مطارات دبي إن البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة جاء لتتوج تضحيات الشهداء بالعزم على مواصلة العمل إجلالاً لأرواحهم التي كانت فداء للوطن. وأشار إلى أن هذا البرنامج الشامل يتناول مختلف جوانب التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتبني على الإنجازات السابقة لمواصلة ريادة الدولة التي أهلتها لتكون في مصاف دول العالم المتقدمة.

مكارم

وأشار محمد أهلي مدير عام هيئة الطيران المدني بدبي أنه ليس غريباً على صاحب السمو رئيس الدولة هذه المكارم، فقد عودتنا قيادتنا الرشيدة على توفير كل مقومات الحياة السعيدة وبما يكفل مواصلة الإنجازات ورحلة النجاح التي اختطتها دولة الإمارات منذ 44 عاماً. قيمة وطنية

وقال محمد الزرعوني مدير عام سلطة المنطقه الحرة بمطار دبي إن السعادة قيمة وطنية سامية نجدها أولوية وطنية وغاية استراتيجية تؤكد مدى حرص القيادة الرشيدة في تحسين وارتقاء مستوى المعيشة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، جعل من السعادة هدفاً ونتيجة متناغمة مع الخطط التطويرية والاستراتيجية وسعادة الإنسان الإماراتي تتطلب منا استشراف المستقبل والاحتياجات التي لابد أن تنصب في النقاط العشر التي بني عليها البرنامج الوطني الجديد، فنحن اليوم نعيش في عصر ذهبي نحصد ما غرسه القادة الأولون.

موارد

وقال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول إن تركيز صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،حفظه الله، في البرنامج الوطني الذي أطلقه على بناء اقتصاد وطني بعيداً عن الاعتماد على موارد النفط تأتي في إطار رؤية القيادة التي تركز في المقام الأول على ضمان مستقبل أكثر إشراقًا لأجيال المستقبل. واستمراراً للمعاني المتضمنة في المقولة الشهيرة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،طيب الله ثراه، »لا خير في النفط إذا لم يسخر لخير الشعوب«

مرحلة جديدة

وقال عبد الرحمن صقر رئيس الموارد البشرية في مجموعة الفطيم للسيارات إن الحديث عن الاستثمار في شباب الوطن في البرنامج الذي أطلقه صاحب السمو رئيس الدولة يؤذن ببزوغ مرحلة جديدة في بناء المواهب الوطنية قائمة على استكمال مسيرة الآباء والأجداد في بناء المواطن التي بدأها المغفور له الشيخ زايد والانتقال خلالها إلى التركيز على تعزيز الاستفادة والاستثمار في المواهب الإماراتية على المدى الطويل بما يتماشى مع جهود الدولة في تنويع مصادر الدخل، وتمثيل أبناء الإمارات لوطنهم خير تمثيل في المحافل والأوساط الدولية.