قال معالي حمد عبدالرحمن المدفع الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، إن اليوم الوطني الـ 44، يحمل لدولتنا الحبيبة دلالات وطنية وقومية واجتماعية كبيرة يجب التوقف عندها وتسليط الضوء على أبعادها، لما حققته من نقلات نوعية على الصعد السياسية والاقتصادية والتاريخية، كل تحولت فيها الإمارات إلى نموذج يحتذى في البناء والارتقاء وفي علاقة القيادة بالشعب وفي مستوى الأمن والأمان والاستقرار، وفي التعايش السلمي والحضاري بين مختلف الثقافات.
وأضاف في كلمة له بمناسبة اليوم الوطني الـ44، إنها مناسبة تشكل علامة مضيئة في تاريخ إماراتنا والمنطقة والعالم العربي، ونرفع من خلالها التحية والتبريكات والشكر إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود.
ورفع تحية إجلال وتقدير إلى روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقادة المؤسسين الذين وضعوا أسس هذا الاتحاد، وبذلوا جهوداً كبيرة حتى نهض شامخاً وظلل الشعب في أمان واستقرار.
وقال: «إن مناسبة اليوم الوطني لإماراتنا ستكون مثار فخر واعتزاز للأجيال القادمة التي ستدرك كم كانت خطوة الاتحاد عميقة ومتوهجة وكم كان حصادها وفيراً.. ولا شك أنهم سيعززونها أكثر ويواصلون البناء وتحقيق الإنجازات النوعية وسيرتقون بها إلى أعلى درجات التطور والتميز والمجد».
