أكدت فعاليات اقتصادية من القطاعين الحكومي والخاص ان اليوم الوطني هو بمثابة منصة مثالية لتجديد العزم للعمل والإبداع في مجتمع الأعمال كما يحفزهم على الإصرار لمواصلة النجاحات الكبيرة التي حققتها الدولة على مدار تاريخها على كل الأصعدة، مشيرين إلى أن الدولة حققت قفزات عملاقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي خلال مسيرتها الممتدة على مدار 44 عاماً.
وقال سلطان أحمد بن سليم، رئيس موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة: »يبعث فينا اليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات مشاعر الاعتزاز بما حققته الدولة من إنجازات على مدار العقود الماضية، ويجدد فينا العزم للعمل والإبداع لتحقيق الأهداف التي حددتها رؤية الإمارات 2021، وخطة دبي 2021«.
وأضاف: »في اليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات، نتذكر الآباء المؤسسين الذين قادوا الاتحاد إلى النجاح رغم الشكوك التي أثارها الكثيرون حول صعوبة نجاح التجربة، وحددوا منذ تأسيس الدولة الأولويات الصحيحة لنجاح التجربة، فبدأوا المسيرة بإقامة المدارس والجامعات والمستشفيات، وكان الاهتمام بالتعليم والصحة في مقدمة أولويات الدولة لبناء الإنسان.
واليوم في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، تتواصل مسيرة النجاح، وأصبح اسم الإمارات مرادفاً للتقدم والازدهار والأمن والمكان المفضل للمعيشة..
وليصبح أبناء الإمارات من أسعد شعوب العالم، بفضل الله تعالى، ثم بحكمة قيادتنا الرشيدة التي وضعت الإنسان في سلم أولوياتها«.
مسيرة
وقال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول: »مسيرة امتدت أربعة وأربعين عامًا كانت حافلة بالتحديات، لكن طموحات السلف وتطلعات الخلف للوصول إلى أعلى مراتب العلياء، يسّرت المصاعب، وسهلت الدروب، فلم يعرف اليأس طريقًا لقلوبهم. رحم الله جميع الآباء المؤسسين، وجزاهم عنّا خير الجزاء..
فبفضل الله وتوفيقه، ثم بفضل عزائم أولئك الرجال، يمكننا اليوم الاستمتاع بالعيش الرغيد في واحة من الأمن المعزز بالسعادة والازدهار. أجل هذه هي حال دولة الإمارات في الوقت الراهن.
لقد باتت دولة راسخة الجذور لتمسكها بأصالة قيمها، وحرصها على انتمائها لأمتيها العربية والإسلامية، ووقوفها إلى جانب الحق، ونصرتها لقيم السلام وحقوق الإنسان، للذود عن الأشقاء، ونصرة الأصدقاء، وإغاثة المحرومين والضعفاء«.
وأضاف قائلاً: إذن.. إنها أمّة حجزت لها مكانة في صدارة المسرح العالمي وفي مختلف ميادين الحياة. وبقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله..
وما يطرحه من رؤى خلاقة، تمكنت الإمارات من الفوز في سباقات شتى لتحقق التميز والإبداع. وبما أن توجيهات سموه تحظى بالمتابعة الحريصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حفظهم الله جميعًا، سرعان ما تتحول إلى مبادرات ومشاريع على أرض الواقع، ولتنطلق ورشة عمل لا تهدأ حتى تخرج ابتكارات نعتز بها وتدفعنا خطوة أخرى نحو مسيرة النهضة التي لا نهاية لها.
نجاحات
من جانبه قال ماجد سيف الغرير، رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة دبي: »كعادتها دولة الإمارات تمضي كل عام لمزيد من النجاحات والانجازات التي تعزز من وجودها على خارطة الاقتصاد العالمي كأحد أفضل حواضن الأعمال التجارية والاقتصادية في المنطقة..
ونحن في غرفة تجارة وصناعة دبي، نمضي مع مسيرة دولتنا اليوم التي تحتفل بالذكرى الـ44 لنشوء اتحادها لنؤكد مرة أخرى على عمق تجربة اتحادنا الذي نشأ على قواعد راسخة تتمثل بالترابط والتلاحم بين مكونات إمارات الدولة خلف قيادة واحدة سارت بنا لاعتلاء قمة الانجاز والنجاح.
إن اليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات كمناسبة وطنية داعية للفخر والاعتزاز بما وصلت إليه مسيرة وطننا، فهو أيضاً مدعاة لبذل المزيد من الجهود ولتوظيف ما أمكن من السبل والأدوات لتطوير العمل في كافة القطاعات لتعزيز هذه المسيرة وتحصينها من أجل المضي قدماً في خلق آفاق أوسع للإنجاز، لتحقيق نجاحات عمادها اقتصاد قوي متنوع يركز على المعرفة والابتكار والابداع لاستدامة مسيرة التفوق والنماء«.
تذكر الجهود
من جانبه اعتبر حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن الذكرى الـ44 لقيام اتحاد دولة الإمارات هي دعوة لتذكر الجهود التي بذلها الرعيل الأول من المؤسسين لهذا الاتحاد الذين غرسوا فينا روح التعاضد والتآلف ووحدة الهدف والمجهود لبناء أسس متينة تقوم عليها دولة الإمارات.
وأضاف أبو عميم: اليوم نستذكر سيرة الوالد الباني المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس هذه الدولة وراعي مسيرتها الأولى، نستذكره بكل فخر واعتزاز لما عززه فينا من روح التعاون والعمل والمثابرة، فكان خير مثال وقدوة لكل الإماراتيين، فاليوم الإماراتيون يحيون هذه الذكرى.
وفي قلوبهم وعقولهم تلك الجهود العظيمة التي ساهمت في ازدهار مسيرة هذا الوطن وتحقيق نهضته الشاملة والمستمرة.
كما أضاف: إن صون المكتسبات والانجازات التي تحققت بفضل هذه الروح الوطنية التي تجمعنا اليوم في دولة الإمارات ما كان لها أن تزدهر إلا لأنها وجدت رعاية سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله..
ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، الذي شكلت رؤيته لدولتنا خارطة واضحة المعالم، غنية بالانجازات، حافلة بالعطاء، موشحة بالتميز.
وأكد بوعميم على أن دولة الإمارات اليوم تفخر بهذا المشهد الوطني المهيب الذي يجمع مشاعر الفخر والاعتزاز ولتقدير والاجلال لمسيرة هذا الاتحاد في الذكرى الـ44 لقيامه، ولتضحيات أبنائه وشهدائه في الذكرى الأولى لإحياء سيرة شهدائه الزاخرة بمعاني البذل والعطاء والتضحية، فدولة الإمارات تعيش اليوم أجمل اللحظات بفضل هذه الروح الوطنية التي تدفع بنا لبذل المزيد من الجهود والعمل لتحقيق المزيد من الانجازات.
اسم الإمارات
وقال أحمد محبوب مصبح، مدير جمارك دبي: »إننا نحتفل هذه الأيام بذكرى تخفق لها القلوب وتشحذ فيها الهمم نحو مزيد من النجاحات للحفاظ على راية دولتنا عالية خفاقة، اليوم من حقنا أن نفخر بأن مَنَّ الله علينا بقيادة حكيمة وضعت الإنسان جل اهتمامها ورعايتها..
وحفرت اسم الإمارات بأحرف من نور في قلوبنا وفي المحافل الدولية، اليوم نحتفل بذكرى تأسيس دولة فتية في عمرها، عظيمة في إنجازاتها، متوجهين إلى المولى عز وجل أن يديم عليها عزها ومجدها وأمنها، وأن يحفظها وينعم على قيادتنا الحكيمة بموفور الصحة«.
وأضاف : »إن احتفالنا اليوم بروح الاتحاد يرسخ فينا مشاعر الوفاء والحب والولاء لهذا الوطن المعطاء، ويجسد روح الانتماء لأبناء الوطن والتفافهم حول قيادتهم التي سعت دائماً إلى توفير الحياة الكريمة والطمأنينة والأمن والأمان للجميع، والحفاظ على المكتسبات التي خلدها الرجال الأوفياء، ليبقى وطننا قوياً شامخاً معطاءً لكل من يعيش على ترابه.
وفي هذا العام، نحيي الذكرى الأولى لشهدائنا الذين جادوا بأرواحهم في سبيل نصرة المظلوم ورد المعتدي والحفاظ على أمن وسلامة المنطقة كلها، نحيي ذكراهم اليوم لنتعلم منهم أن ميادين البطولة مفتوحة أمام الجميع لنثبت ولاءنا وانتماءنا لهذا الوطن الذي أعطانا الكثير، ولنبرهن أننا وقت الجد لا نبخل على وطننا ولو بدمائنا وأرواحنا، رفع الله قدر شهداء الإمارات في عليين وألهم ذويهم الصبر والسلوان«.
أيقونة
قال موفق القداح رئيس مجلس إدارة مجموعة ماج، بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين لدولة الإمارات، يطيب لنا التعبير عن أسمى آيات الاعتزاز بانتمائنا إلى إنجازات تحققت على أرضها، لتشكل مجتمعة أيقونة من الحضارة الإنسانية الحديثة التي يفخر بها كل من ترك بصمة فيها، ويأنس بها كل من رآها. وبما أن هذه المناسبة تعدّ من أزهى الأيام في تاريخ الإمارات، نتشرف برفع أسمى آيات التهاني لقادة الدولة وشعبها الطيب.
نموذج في الإنسانية والنهضة والتميز
قال رزوان ساجان رئيس مجلس إدارة مجموعة »دانوب« لمواد البناء في دبي للإمارات: اليوم الوطني للإمارات هو ميلاد جديد لدولة الإمارات والتي انطلقت بقوة وعزيمة كبرى نحو تبني الابتكار والتكنولوجيا والذكاء والفضاء، وأصبحت اليوم تنافس اقتصادات كبرى في العالم بل تتفوق على الكثير من بلدان العالم. الإمارات فتحت أبوابها أمام العالم واليوم يعيش على أرضها الطيبة أكثر من 200 جنسية من العالم.
الوجهة المفضلة للتجار والمستثمرين من العالم
قال وليد عبدالكريم الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة »أون تايم« : يسرنا في اليوم الوطني الـ44 أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأضاف : " اليوم الإمارات وبعد مسيرة طويلة من النجاحات والإنجازات العظيمة أصبحت تمتلك كل مقومات التطور والنمو. وتمثل اليوم نموذجا فريدا للتعايش السلمي في العالم حيث تحتضن على اراضيها أكثر من 200 جنسية من العالم يعيشون ويعملون بسلام وتعد التجربة الإماراتية واحدة من أنجح التجارب الاتحادية في العالم والتي بنيت على نهضة شاملة وطموح وإنجازات بلا حدود".


