أشاد أهالي المنطقة الغربية بالجهود العظيمة للقيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، في مواصلة مسيرة التنمية والارتقاء بالمستويات المعيشية والتنموية، لتصبح دولة الإمارات في زمن قصير من أفضل دول العالم على صعيد الاهتمام برفاهية شعبها.
جاء ذلك في ندوة بعنوان «أحاديث الأولين»، نظمها مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بحضور كردوس عبد الله العامري، مدير المركز، وتحدث فيها نخبة من أعيان المجتمع بالغربية، يمثلون شهود عيان على الماضي الذين تناولوا التطورات التي صاحبت مسيرة الاتحاد في مختلف المجالات قبل وبعد النفط، والتحول الذي أحدثته النهضة التنموية التي شهدتها الدولة بعد ظهور النفط، وقيام دولة الاتحاد الحديثة التي تحتفل بيومها الوطني الـ44 عاماً بفضل من الله، ثم بتوجيهات مؤسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
وروى أهالي الغربية قصصاً من الماضي الذي عانوا خلاله شظف العيش وظروفاً مناخية قاسية، حيث كان رب الأسرة يقوم بكل الواجبات، يرعى الإبل في البر ويكد في البحر من أجل الحصول على اللؤلؤ، وتشاركه الزوجة الزراعة والرعي والقيام بجميع الأعمال.
فمن جانبه، أشاد سالم علي الهاملي، من أعيان المنطقة الغربية، إلى جانب متحدثين آخرين، بجهود القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، لمواصلة مسيرة التنمية والارتقاء بجميع المستويات المعيشية والتنموية في زمن قصير، ووجهوا التحية إلى جنودنا البواسل ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية.
خير جليس
وقال محمد بن زايد المنصوري: «أولاً نسأل الله سبحانه تعالى أن يطيل في عمر شيوخنا، ونحن من هذه المنصة ندعو الشباب إلى مجالسة كبار السن، لكي يتعلموا منهم المثل العليا قولاً وعملاً، وأن يتربوا على العادات والتقاليد الأصيلة المستمدة من الشريعة الإسلامية السمحة، فيضربوا أمثلة فريدة ونماذج رائدة في تشييد الحضارات وصنع الإنجازات».
وثمّن إنجازات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقال: «قبل زايد كنا نعتمد في معيشتنا على البر وعلى ما تجود به النخلة والناقة، ونكد في البحر والغوص لصيد اللؤلؤ، وهو المصدر الوحيد للحصول على النقود التي يستطيع بها الشخص توفير متطلبات البيت وحاجاته من المواد الغذائية، وكان يوجد على السيف بالمرفأ عدد من التجار نشتري منهم المواد الغذائية، ثم نتوجه إلى القيط في ليوا، وهي واحات من أشجار النخيل».
عطاءات
وتحدث عيسى فارس المزروعي عن تنوع الحياة قبل زايد وبعده، والمساعدات الاجتماعية التي تقدمها الحكومة لأصحاب الثروة الحيوانية من إبل وأغنام كثروة غالية في المنطقة.
وحيا أفراد قواتنا المسلحة التي تشارك ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لنصرة الشعب اليمني، وقال: «نحن، الحمد لله، عشنا أيام الحياة الأولية بدواً في البر، ولحقنا الدولة الحديثة، وتحول مستوى الحياة فيها الآن، بفضل من الله، حيث التعليم والصحة والخدمات العصرية التي ينعم بها كل مواطن ومواطنة».
