قال معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي: إن أهدافنا باتت مشتركة، إن لم تكن واحدة، ونحن جميعاً نسعى إلى نموذج صحي من الطراز الأول، وإلى تنشيط حركة السياحة العلاجية، وإلى جعل دبي الوجهة المفضلة لهذا النوع من السياحة عالمياً، كما نسعى إلى تكوين منظومة صحية راقية يحتذى بها، ويحتذى بخدماتها الذكية والمبتكرة، وتجهيزاتها عالية المستوى، وبالقائمين عليها من النخب الإدارية والطبية
. جاء ذلك خلال اجتماعه مع بعض من مسؤولي القطاع الصحي الخاص لمناقشة جملة من التحولات الاستثنائية والانجازات الهائلة، التي تشهدها دبي، وخاصة في مجالات الإبداع والابتكار، مؤكداً أن مكانة دبي العالمية، هي ما تدفع الهيئة لتوثيق شراكتها مع القطاع الخاص، وفتح المزيد من قنوات التواصل، ليكون القطاع الحكومي والخاص، جزءاً أصيلاً من صناعة الازدهار والتنمية المستدامة، على مستوى تقدم الرعاية الصحية، ومدى توفر خدمات عالية الجودة.
وقد أعلنت هيئة الصحة في دبي عن توجهها لتوفير حزمة من التسهيلات المحفزة على الاستثمار في القطاع الصحي، وتقديم كل ما يساعد في نماء القطاع الخاص، وما يعزز دوره، بوصفه شريكاً معنياً بتطوير المنظومة الصحية، وذلك في إطار الضوابط والنظم المعمول بها في دبي، التي تكفل تحقيق أفضل الممارسات الطبية.
تعاون مثمر
وأكد القطامي أنه لن تحقق منظومة صحية متكاملة إلا بالتعاون المثمر والتكاتف، واستثمار التجارب التطويرية الناجحة التي تحققت في القطاعين ( الحكومي والخاص )، وفتح المجال لتبادل الخبرات، والأفكار والمبادرات، وصياغة أجندة عمل مشتركة تعبر عن رؤى دبي وتطلعاتها المستقبلية.
وذكر أن اللقاء المفتوح بين مسؤولي الهيئة والقطاع الصحي الخاص، يستهدف التأكيد على ضرورة تعميق وتوثيق الشراكة، التي أسست لها الهيئة بقوة عندما حرصت على مشاركة مسؤولي القطاع الخاص في صياغة استراتيجتها الجديدة، من خلال تفاعلهم ومبادراتهم القيمة في المختبر التفاعلي الأول، الذي نظمته الهيئة، قبل شهر، وحضره أكثر من 90 مسؤولاً من القطاع الخاص وشركات التأمين والمستلزمات الطبية.
وأعلن المسؤولون في القطاع الصحي الخاص، التزامهم التام بتوجهات ورؤى إمارة دبي، وسعيهم الحثيث لتوفير خدمات صحية عالية الجودة، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة العلاجية، ورفع معدلاتها إلى مستوى يفوق التوقعات.
