قال صقر أحمد محمد، أول إماراتي يتقلد منصب مستشار رئيس في قطاع المواهب بشركة «ميرسر الشرق الأوسط» للاستشارات، إن المواهب الوطنية بما قدمته الدولة ولازالت تقدمه لأبنائها قادرة على التميز والإبداع في كلا القطاعين العام والخاص، بما يسهم في دفع العجلة التنموية إلى الأمام ورفعة الاقتصاد الوطني.
مشيراً إلى أن ما تحمله هذه المواهب من معرفة وخبرات اكتسبتها خلال فترات زمنية قياسية منحتها الثقة الكاملة في إمكاناتها وقدرتها على الإنجاز وتحقيق الأهداف المرسومة بكل جدارة واقتدار.
وذكر في لقاء خاص مع «البيان الاقتصادي» أن الحرص على التعليم المستمر يعتبر الدافع الأول وراء النجاح والتميز الذي استطاع تحقيقه بعد مسيرته الطويلة الممتدة لأكثر عن 16 عاماً في بيئات عمل متنوعة بـــين القطاعين العام والخاص.
لافتاً إلى أن حرصه الشديد على التعلم وإثراء المعرفة لديه عاد بالنفع عليه، ولا يحرص فقط التعلم ممن هم أكبر منه سناً وخبرةً ولكن كذلك يستمتع جداً بالتعلم من أولئك الذين هم أصغر منه سناً.
وكما يكون حريصاً لحضـــور المؤتمرات والندوات المختلفة سواءً داخل الدولة أو خارجها والتي من شأنها تثري المعرفة والنفع عليه وتوسع نطاق العلم والمعرفة لديه في قطاعات عدة، وليست بالضرورة أن تكون ضمن نطاق عمله ومهنته المباشرة.
رحلة نجاح
وذكر صقر أن رحلة النجاح بدأت معه منذ صغره حيث زرعت فيه أسرته الاهتمام بالتعليم وحب القراءة والاطلاع، فضلاً عن الحرص الدائم على حضور المجالس في مختلف المناسبات الاجتماعية والتعرف على الأقارب وأصدقاء الأسرة.
مما ولّد فيه صفة الحضور والتواصل مع جميع شرائح المجتمع خلال مرحلته المدرسية، حيث مشاركاته الإيجابية في مختلف الأنشطة التي عززت مهاراته وصفاته القيادية بما مكنه من التفوق والتميز في التحصيل العلمي.
وبين أنه بعــد تفــــوقه في الشهادة الثانوية «القسم العلمي» حظـــي بمنــــحة دراسية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإكمال دراسته الجامعية في الولايات المتـــحدة، لــيتمكن من إنجاز متطلبات التـــخرج والحصول على شهادتين الأولــــى في الهنـــدسة الكهربائية والثانية في الموارد البشرية من جامعة بنســـيلفانيا، ونظراً لتفوقه الأكاديمي.
فقد حصـــل على مـــنحة دراسية شاملة للحصول على شهـــادة الماجستير في الإدارة العامة من كلــــية محمد بن راشد للإدارة الحـــكومية بالشراكة مع كلية كينيدي بــــجامعة هارفارد التي تُعـــنى بالإدارة الحكومية وصنع السياسات.
