أقام أبناء آل صمودة المهري، مساء أمس الأول، جلسة حوارية في حب الوطن بمناسبة اليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات، وذلك في مجلس أحمد سالم المهري في منطقة الشوامخ بأبوظبي.
وفي بداية الجلسة التي أدارها خالد بن عامر المهري، قدم التهاني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وإلى شعب دولة الإمارات، بمناسبة اليوم الوطني الرابع والأربعين للدولة.
تناولت الجلسة الحوارية جوانب عدة، منها مطالبة جميع الأسر بدورهم الرائد في التربية والحفاظ على النشء من التيارات الفكرية المنحرفة وتحذير الشباب من التورط مع زمرة أصدقاء السوء وتقديم النصح والمشورة لهم وكيفية اختيار نوعية الأصدقاء لتجنبهم مخاطر الإدمان والمخدرات.
كما حذر أبناء آل صموده من فئة معينة من الناس، الذين يتسترون بستار الدين في ملبسهم وتصرفاتهم وأشكالهم وكأنهم ملائكة يمشون على الأرض ولا أحد يستطيع أن يشك بهم مثقال ذرة، وهم في الحقيقة غير ذلك يقتلون ويذبحون ويفجرون باسم الدين، بل أساءوا إلى أنفسهم والإسلام بريء منهم وبعيد عنهم جميعاً إلى يوم الدين.
فخر
وأكدوا على إيمان الإمارات بقضايا الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي وتقديمها مختلف التضحيات في سبيلهم، كما أعربوا عن بالغ ســعادتهم لتخصيص صاحب الســمو رئيس الدولة يوم 30 نوفمبر من كل عام يوماً للشــهيد، قائلين: إن هذا اليوم سيجعل الأجيال القادمة تتذكر فيه هؤلاء الأبطال، وسنتواصل مع أسرهم وعوائلهم، وسيقف الوطن الذي أنجبهم أمام ذكراهم وقفة وفاء وإكبار وإعزاز، ويفتخر بهم إلى أبد الآبدين.
كما أشادوا بإنجازات الدفعة الأولى التي نجحت في تحرير عدن وسد مأرب ودحر عدوان المتمردين وبذل عناصرها جهوداً إنسانية كبيرة، حيث أكدوا استعدادهم التام للعودة في أي وقت لمشاركة أشقائهم أبطال الدفعة الثانية في استكمال تطهير أرض اليمن الشقيق وإعادة الشرعية، كما أشاروا أن استقبال الشيوخ لأفراد الدفعة ضرب أروع مشاهد التفاني والحب والإخلاص الذي يستحق منا بذل الغالي والنفيس.
كما تناولت الجلسة الحوارية لأبناء آل صموده المهري جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في مجال تفعيل العمل الثقافي والديني، من خلال توجيهات سموه الكريمة بإلقاء المحاضرات التوعوية في مجالس المواطنين، ترسيخاً لثقافة الوطن.
