تعتبر ناعمة الشامسي التي تعمل رئيس قسم الأسرة والشباب في هيئة تنمية المجتمع عطلة نهاية الأسبوع غاية في الأهمية، إذ توفر لها بعض الوقت للراحة من العمل والابتعاد عن روتين الحياة اليومية، بل وتساعدها على العودة إلى العمل بجد وحيوية بداية الأسبوع.

وتوضح الشامسي أنها عندما تبدأ عطلة نهاية الأسبوع، توجه كلمة لنفسها بأنه «تستحقها»، فحين تغادر المكتب يوم الخميس، تحاول التوقف عن التفكير في العمل، لتستمتع بعطلتها وتستفيد منها قدر الإمكان، قائلة: «أقضي عطلة نهاية الأسبوع في عمل الكثير من الأشياء، منها قضاء وقت جميل مع أسرتي الصغيرة إلى جانب التفرغ لمشغلي الخاص، والقيام بنشاطات أستمتع بها وأحبها، فعطلة نهاية الأسبوع هي الأفضل لأنها تأتي بعد خمسة أيام من العمل».

في العمق

وبين جميع التزاماتها العملية والوظيفية، تجد الشامسي نفسها وتميزها، فتقضي وقتها كاملاً بين أفراد أسرتها، وتخصص بعضاً من هذا الوقت لمشغلها الموجود في المنزل، وتضيف «لكون أبنائي في مقتبل العمر، فإنني أعمل على تنظيم وقتهم يومياً وتوزيعه بين فترة الدراسة واللعب والنوم، وبعدها أتفرغ لمشغلي».

وتابعت «بعد الانتهاء من دوامي أتوجه للمنزل لرعاية أبنائي ومنزلي، خاصة أنني أحرص على أن يبقى مستوى أبنائي في الدراسة مرتفعاً لهذا أعطيهم كل وقتي وأتجنب الانشغال والابتعاد عنهم، وعند الانتهاء من واجباتي تجاه أبنائي أتفرغ لمشغلي الخاص الذي بدأت فيه ممارسة هوايتي منذ 15 عاماً وحصرت أن يكون المشغل داخل المنزل كي لا أبتعد عن أبنائي».

خيط وإبرة

تقوم ناعمة الشامسي بتصميم العبايات والشيل دون اللجوء لمساعدة أحد فهذه هي هوايتها منذ أن كانت في المدرسة والجامعة حيث كان الجميع يلاحظ اهتمامها بمظهرها الخارجي التي كانت تهتم بكافة تفاصيله بشكل لافت.

فتنسيق القماش والخيوط والتطريز مشروع يتميز بخصوصية مختلفة، لأن تصميم الأزياء يشعر بمن حوله ويتأثر به، فإذا كانت المصممة متمكنة من تصميماتها تكون سعيدة بجعل شخص أخر سعيد أيضاً

. كذلك تعتمد الشامسي أسلوب البساطة، وتنصح زبائنها دائماً بعدم اللجوء إلى التصاميم المعقدة التي تفتقر إلى الرقي والأناقة وهذا يخل بشكل التصميم.