أضافت ابتكارات طلبة مدارس رأس الخيمة عمقاً وأملاً كبيراً في غد أكثر إشراقاً وابتكاراً ولم تخلُ معظم الفعاليات من ركن للطلبة وابتكاراتهم النوعية التي حصدت جوائز محلية وعربية.

وقالت آمنة السكب رئيسة قسم الأنشطة الطلابية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، إن الميدان التربوي مكتظ بالطلبة المبدعين بل والمخترعين الذين تبنتهم التربية عبر مؤسساتها المختلف ما أسفر عن فوز الطلبة في العديد من المسابقات في الدولة وخارجها وخلال معرض الابتكار تقدم المنطقة التعليمية برأس الخيمة بدعم من إدارة الابتكار في وزارة التربية والتعليم 20 طالبا من الطلبة الخلاقين الذين يعرضون إنجازاتهم وابتكاراتهم.

وقدمت الطالبة فاطمة محمد من مدرسة زينب للتعليم الثانوي سوارا لتتبع مريض الزهايمر من مكان إلى آخر من خلال ربطه مع الهاتف المتحرك، ما ينقذ الأرواح ويحول دون العديد من المصائب، واختراع آخر للطالبات من مدرسة جلفار عليا الكهوري ومنى الشحي وصفية الجسمي اللواتي ابتكرن طريقة نوعية للتعرف على نسبة ثاني أكسيد الكربون في السيارة في حالة وجود أطفال داخلها، والطالبة ميثاء ابو الريش من مدرسة نورة بنت سلطان التي ابتكرت سيارة تحول الطاقة الحرارية من سيارة أخرى إلى طاقة كهربائية.

 وقدم طلبة مدرسة الرمس للتعليم الثانوي مجموعة من ابتكاراتهم التي فازت على مستوى الدولة ومستوى الوطن العربي والخليج، فعرض كل من الطالب زيد أحمد الشحي وأحمد محمد الشميلي جهازهم الذي ينتج الكهرباء من خلال حركة الرياح الناتجة من حركة السيارات في الشارع وقدم وقدم الطالبان أحمد سليمان الشميلي ومحمد عادل كليب مشروعهم الذي يولد الطاقة الكهربائية من مياه المكيفات والصرف الصحي بوصلها بمحرك كهربائي.