شهد اللواء عبدالرحمن محمد رفيع، مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون خدمة المجتمع والتجهيزات، واللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، واللواء محمد سعيد بخيت، مدير الإدارة العامة للخدمات والتجهيزات، افتتاح الملتقى الأول للابتكار الذي نظمته الإدارة العامة للجودة الشاملة على هامش احتفالات الدولة بأسبوع الابتكار.

وأكد اللواء العبيدلي في كلمة افتتاح الملتقى أن القيادة الرشيدة طموحاتها لاحدود لها، وخطواتهم أسرع إلى الأمام من خطواتنا، وما نلبث أن ننتهي من مشروع حتى نجد أنفسنا أمام مشروع جديد، وإبداع جديد نكون قد نقلنا من مرحلة الابتكار الفردي التي يعتمد فيها على الجهد الفردي في الوصول إلى الابتكار، إلى الابتكار المؤسسي الذي يوجب على المؤسسات أن ترتقي بمفهوم الابتكار وأن تجعله مهمة رئيسية من مهامها، وهذا يحملنا في جميع الوزارات والهيئات والدوائر والمؤسسات الحكومية مسؤولية التعامل مع هذا التوجه السامي، والعمل على ترسيخ مفهوم المؤسسة المبتكرة بدلا عن الابتكار الفردي.

نخبة

وقال «إنه ليسرني أن أبدي سعادتي الغامرة لوجودي بينكم في هذا الملتقى الذي يتحدث عن الابتكار والمبتكرين، أولئك النخبة من البشر الذين حباهم الله بالقدرة على تغيير محيطهم وبالتالي القدرة على تغيير العالم، إن مليارات من البشر يعيشون الآن على ظهر الأرض، ولكن فئة قليلة منهم هي التي أحدثت هذا التطور الرهيب في العالم ».

مراحل

وتقدم مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز بالنظرة القيادية الجديدة فيما يتصل بمفهوم الابتكار والابتكار، وتقسيمه إلى ثلاث مراحل: المرحلة الأولى الابتكار الفردي، وهو أن يتصف أحد من الناس بهذه الصفة من خلال المثابرة، وحب الاطلاع، وتنمية الذكاء، والطموح، وحب المغامرة، والقدرة على التحليل، والوصول إلى النتائج.

أما المرحلة الثانية فهي إبداع الجماعة، وهنا تؤكد جميع الدراسات بأن المجموعة المتماسكة والمنسجمة تكون أكثر قدرة على الابتكار من غيرها.

وكذلك المرحلة الثالثة وهي إبداع المنظمة، وهو الذي يتم التوصل إليه عن طريق التعاون والجهد الجماعي من أي مؤسسة من المؤسسات، وهذه المرحلة هي أرقى مراحل الابتكار الذي يوصل إلى النتائج المبدعة بأقصر زمن وأقل تكلفة.