واصلت القرية الصحية للابتكار التي أقامتها هيئة الصحة في دبي فعالياتها وبرامجها وخدماتها الذكية، ضمن أسبوع الإمارات للابتكار، وشهدت برزة الابتكار التي تم تنظيمها ضمن القرية الصحية، تفاعلاً لافتاً من المسؤولين في هيئة الصحة والشخصيات العامة والجمهور.
وذلك خلال الجلسة الحوارية التي حضرتها هدى الهاشمي مدير مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي والتي أعلنت عن مجموعة من الإنجازات المهمة التي تحققت في أسبوع الإمارات للابتكار، فيما شهدت القرية إقبالاً شديداً على أنشطتها من قبل الجمهور الذي تدفق عليها بكثافة.
عصر الابتكار
وفي بداية الجلسة قالت هدى الهاشمي إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسس لعصر جديد من الابتكار، عندما أطلق سموه مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، الذي تغيرت معه جميع المفاهيم النمطية، التي كانت تستبعد صلة المؤسسات الحكومية بالابتكار، حتى جاء هذا الأسبوع للتأكيد على أن الدولة ماضية إلى تحقيق المراكز الأولى في مجال الابتكار، الذي ترتكز عليه كل مسارات التقدم في العالم.
وقالت هدى الهاشمي إن أسبوع الإمارات للابتكار وبعد نجاحه المذهل، سيتواصل سنوياً، لافتة إلى أن الأسبوع نفسه شهد تنظيم 100 مختبر على مستوى الدولة، إضافة إلى 900 فاعلية متخصصة في الابتكار والإبداع.
مزيج الأنشطة
وأثنت الهاشمي على القرية الصحية للابتكار التي أقامتها هيئة الصحة بدبي بالجميرا، وعلى باقة الخدمات الذكية والمبادرات والبرامج التي أطلقتها الهيئة خلال أسبوع الابتكار، إلى جانب ورش العمل المتخصصة للأطباء، وكذلك الفعاليات والأنشطة الخاصة بالجمهور، وفي مقدمتها فعاليات اليوم الوطني، التي ميزت القرية.
وذكرت أن ما شهدته في القرية من خدمات مبتكرة وذكية، يعد نموذجاً للتقدم الذي تمضي فيه صحة دبي، وخاصة أن الخدمات تستهدف جمهور المتعاملين مع الهيئة وأفراد المجتمع بشكل مباشر، فيما أكدت أهمية الإبداع في المجال الصحي على وجه الخصوص، لأهمية هذا القطاع الحيوي.
استراتيجية
وأكدت الدكتورة تهلك أهمية المركز، الذي يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتطبيق منهج الابتكار في تقديم الخدمات الصحية لمحتاجيها من المرضى مشيرة إلى الدور الفاعل الذي يقوم به البرنامج في خفض نسبة المضاعفات الطبية لدى المرضى إلى اكثر من 60% مقارنة مع الجراحة المفتوحة.
وتقليل فترة مكوث المريضة داخل المستشفى من 3-5 أيام سابقاً الى يوم واحد أو اقل بعد تطبيق هذا البرنامج، وتقليل عدد أيام الإجازات المرضية من 4-6 أسابيع سابقاً الى 2-4 أسابيع حالياً مما يساهم في تسريع عودة المريضة إلى حياتها الطبيعية وممارسة نشاطاتها اليومية الاعتيادية.
