أطلقت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات حزمة من المبادرات الابتكارية الرامية لتشجيع الموظفين على مشاركة أفكارهم المبدعة، وفتح الآفاق أمامهم، من خلال دورهم الفعال في العملية التطويرية للهيئة والقطاع.
وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الحثيثة التي تبذلها الهيئة لتنمية قدرات ومهارات موظفيها الإبداعية والقيادية.
وشهدت مقرات الهيئة في أبوظبي ودبي إطلاق مبادرة «فكرة لباجر»، التي تقوم على إنشاء ألواح ابتكارية في كل طابق لتمكين الموظفين من كتابة أفكارهم بطريقة سهلة وإبداعية، وفتح الباب أمامهم للمشاركة باقتراحاتهم وأفكارهم.
ستقوم لجنة الابتكار في الهيئة بجمعها وفرزها وتقييمها. وستقوم اللجنة بتنفيذ الأفكار التي من شأنها أن تسهم بشكل فعال في الارتقاء ببيئة العمل في الهيئة وبالقطاع.
ورش عمل
كما نظمت الهيئة ورش عمل حول تعزيز منظومة الابتكار بهدف مفهوم الابتكار وأهميته في كل مناحي العمل وتدريب المشاركين على عدد من الأدوات العملية لتطبيقه وحل المشكلات بأساليب مبتكرة من واقع عمل الهيئة، كما تهدف ورش العمل إلى التعريف بأفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال.
والأساليب العملية لمراحل الابتكار في العمل، وأساليب توليد الأفكار الإبداعية، وتحديد المعوقات المؤثرة على الابتكار وأساليب التغلب عليها، وتطوير نمط اتخاذ القرار، وتحسين طرق وأساليب تحديد الأولويات والأهداف، من خلال إيجاد المناخ التنظيمي الملائم، الذي يتيح المجال للفكر الابتكاري والإبداعي في الظهور والتطور والنمو.
وتضمنت حزمة المبادرات التي أطلقتها الهيئة مبادرة «منتدى الابتكار التفاعلي»، الذي يعد شبكة ابتكار تفاعلية على الموقع الداخلي للهيئة، تتيح للموظفين مشاركة أفكارهم مع زملائهم والتواصل مع موظفين آخرين.
وإيماننا من الهيئة بأن التحفيز والتشجيع يلعبان دوراً محورياً في نجاح أي مبادرة، تم الإعلان عن منح جوائز تشجيعية لأفضل الأفكار. وسيتم تقييم الأفكار وفقاً لمعايير عدة وهي مدى مساهمة الفكرة في تطوير خدمات الهيئة، ومدى فعاليتها في استحداث خدمات جديدة وإسعاد المتعاملين. ستتضمن أعمال اللجنة تحكيم الدراسات والأبحاث المقدمة وتكريم الموظفين.
توجه استراتيجي
وفي هذا السياق، قال حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، تعكس هذه المبادرات التوجه الاستراتيجي للهيئة وتسلط الضوء على الجهود الحثيثة التي نبذلها لتحفيز روح الابتكار في شبابنا وخلق بيئة محفزة على الإبداع والابتكار.
إن السنين السبع المقبلة عظيمة في الأهداف والتحديات حيث إنها ستحقق نقلة نوعية في حاضر ومستقبل الإمارات وفي المركز التنافسي الذي تحتله عالمياً، ولذلك يجب علينا أن نتكاتف ونوحد الجهود لندعم بلادنا في مسيرتها من خلال الدفع بالطاقات الحكومية والخاصة وتشجيع الشباب على إطلاق العنان لأفكارهم الابتكارية من خلال العمل على دمجهم في صناعة القرار وفي العملية التطويرية.
