لا يختلف اثنان على أهمية الدور الذي تؤديه الأندية الطلابية في محيط الجامعة وإسهامها في تثقيف الطلاب والطالبات وزيادة حصيلتهم العلمية والمعرفية والمهارية وصقل مواهبهم، وإبراز إبداعاتهم وطاقاتهم الكامنة.

نادي «قرية أبشر» أحد الأندية الطلابية في جامعة زايد بدبي، الذي استوحى اسمه من القرية العالمية، ويضم خمس محطات، تهدف كل واحدة إلى توفير نوع معين من المعلومات حول مبادرة «أبشر» بطريقة مميزة غير تقليدية، بحيث تجذب الطالبات للاطلاع على المبادرة ومعرفة معلومات أوسع عنها.

انطلقت مبادرة «أبشر» لتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية، ووضع إطار استراتيجي شامل لتوظيف المواطنين وفق رؤية متكاملة وواضحة تدعم مبادئ رؤية الإمارات 2021، وقد ارتكزت المبادرة على أربعة محاور استراتيجية، هي خلق فرص عمل للمواطنين، التدريب والتطوير، الإرشاد والتوجيه المهني، تشجيع المواطنين على الالتحاق بالقطاع الخاص.

وتقوم المشاركات في المحطة الأولى لقرية أبشر، بلعبة (عصا الخاتم)، وتحصل الفائزة فيها على ثلاث معلومات عن ماهية المبادرة، والمستهدفين، والغرض منها، أما المحطة الثانية فتمارس المشاركات فيها لعبة أخرى، ثم يدلين بآرائهن عن العمل في القطاع الخاص، ومدى تأييدهن لذلك.

المحطة الثالثة تتألف من أسئلة مجردة توجه للمشاركات، ويجبن عنها للتأكد من فهمهن لمبادرة أبشر والأهداف التي وضعت من أجلها. أما المحطة الرابعة فتمارس الطالبات فيها لعبة «السلم والثعبان»، وتحصل الفائزات في المحطة الأخيرة على بطاقة «أبشر» التي تحتوي على خصومات وقسائم شرائية للمواطنين العاملين في القطاع الخاص، بهدف تشجيع المواطنين للتوجه نحو القطاع الخاص.

كما تحصل الطالبات في نهاية المرحلة أيضاً؛ على ورقة مختومة مع شعار «أبشر»، علاوة على إمكانية التقاط صورة مع إطار رسم عليه شعار «أبشر» لوضعه على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام». جدير بالذكر أن نادي قرية «أبشر» يشهد عدداً كبيراً من المشاركين والمشاركات، بإجمالي أكثر من 800 طالب وطالبة.