تلقى المجلس الأعلى للطاقة في دبي 215 فكرة مبتكرة وملاحظة تطويرية في مجال الطاقة بشكل عام، والطاقة المتجددة بشكل خاص، عبر مجلس محمد بن راشد الذكي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإتاحة الفرصة لسكان دبي ومحبيها حول العالم لتقديم الأفكار المبتكرة والملاحظات التطويرية التي تسهم في جعل دبي المدينة الأذكى والأسرع تطوراً في العالم.

نوعية

وقد أشاد سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي بنوعية الأفكار المقدمة خلال مجلس محمد بن راشد الذكي، وأضاف: »أتقدم بالشكر لجميع من تقدموا بأفكارهم المبتكرة وملاحظاتهم التطويرية عبر مجلس محمد بن راشد الذكي، ونقدر وقتهم وجهدهم في إرسال الأفكار والملاحظات التي ستساعدنا في التوصل إلى مبادرات مبتكرة وأفكار إبداعية تسهم في تحقيق رؤية المجلس بأن تصبح دبي نموذجاً يحتذي به العالم في مجال أمن وفعالية استخدام الطاقة«.

وأضاف: »إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمبادرة مجلس محمد بن راشد الذكي، يؤكد حرص سموه على ترسيخ ونشر ثقافة الإبداع والابتكار كممارسة قياسية..

وإشراك الجمهور والمعنيين في طرح الأفكار الجديدة المبتكرة لتطوير الأداء وتحقيق أفضل النتائج، ما يسهم في تطوير الخدمات وتحسين الكفاءة والأداء. ومن دون شك، ستسهم هذه المبادرة في تحقيق رؤية قيادتنا الرشيدة لتصبح دبي من المدن الأكثر ابتكاراً في العالم«.

من جانبه، قال أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة:

»شكل المجلس الأعلى للطاقة في دبي لجنة عليا تحت اسم«أفكار»، تختص بدراسة الأفكار والملاحظات التي تصل ضمن مجلس محمد بن راشد الذكي وتتفاعل معها بإيجابية سواء بالمباشرة في تنفيذها، أو تحويلها للجهات المختصة الأخرى، أو عرضها على الهيئات التابعة للمجلس الأعلى للطاقة لاتخاذ القرارات المناسبة في حالة تطبيق أو تبني الفكرة وتكريم أصحاب الأفكار والملاحظات. وتلقينا حتى الآن 209 فكرة مبتكرة و6 ملاحظات تطويرية، معظمها يتعلق بمجال الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والفحم النظيف«.

ملاحظات

كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد أطلق مجلس محمد بن راشد الذكي، وهو المبادرة الذكية الخاصة بدبي والتي تتيح لجميع شرائح المجتمع التفاعل والمشاركة عبر تقديم الأفكار والملاحظات والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها صاحب السمو كما لو كانوا حاضرين في مجلس سموه التقليدي.