نظمت الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في دبي أمس ورشة عمل خاصة حول موضوع الابتكار في دعم ممارسة أنشطة الأعمال في الإمارات ضمن أنشطة أسبوع الإمارات للابتكار. وتم تنظيم وتصميم الورشة بالاعتماد على منهجية تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، حيث استضافت أكثر من 30 مشاركاً وخبيراً من 12 جهة حكومة محلية واتحادية.
تحقيق الأهداف
قال عبد الله ناصر لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للإحصاء في تصريح صحافي له إن أداء دولة الإمارات في التقرير يعد مثالاً رائعاً على فاعلية اعتماد منهجية الابتكار لتحقيق الأهداف والتغلب على التحديات. وأضاف أنه بفضل التخطيط والتنفيذ المبنيين على الابتكار الذي يتبعه الفريق العمل الوطني الخاص بتقرير البنك الدولي في الهيئة والجهات المشاركة شهد أداء دولة الإمارات في التقرير خلال السنوات الماضية تقدماً لتصبح في المركز الأول إقليمياً للعام الثالث على التوالي.
وأوضح لوتاه أن تقرير ممارسة أنشطة الأعمال يعد من أهم المعايير العالمية التي يستند إليها المستثمرون ورجال الأعمال في تصنيف وتقيم /189/ دولة ومدى سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في كل منها، لهذا من الأفضل اعتماد مقاييس دولية لبحث ومناقشة وتطوير حلول مبتكرة يمكن تطبيقها على أرض الواقع وتعتمد من قبل الجهات العالمية التي ترصد تنافسية الدول ومؤسساتها.
تصنيف
بدأت الورشة بعرض أداء الدولة في أحدث إصدار لتقرير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2016 الذي حافظت به الإمارات على المرتبة الأولى عربياً للعام الثالث على التوالي متقدمة بذلك على كل دول المنطقة المدرجة في تقرير هذا العام.