أصدر اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، قرارا إداريا بتغيير مسمى مركز الأفكار إلى مركز الابتكار في الادارة العامة للجودة الشاملة ونادي المبدعين الى نادي المبتكرين في جميع الإدارات العامة ومراكز الشرطة في دبي، تماشيا مع تخصيص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أسبوعاً إماراتياً للابتكار، كأهم وجهة للابتكار والمبتكرين في المنطقة.

وقال اللواء المزينة إننا في شرطة دبي نسترشد بفهم سموه للابتكار وقوله إن «الابتكار اليوم ليس خيارا بل ضرورة وليس ثقافة عامة بل أسلوب عمل والحكومات والشركات التي لا تجدد ولا تبتكر تفقد تنافسيتها وتحكم على نفسها بالتراجع».

وأضاف اللواء المزينة ان القيادة العامة لشرطة دبي تعمل وفق منهجية للابتكار تعكس مدى تميزها واستغلالها الأمثل لمواردها البشرية وفق أفضل معايير الجودة والتميز ما أهلها لحصد الجوائز المحلية والإقليمية العالمية وتعزيز مسيرتها في الارتقاء بأدائها المتميز في مختلف مجالات العمل الشرطي العريقة، ما جعل منها نموذجا فريدا يترجم رؤى القيادة الرشيدة ويجسد مفاهيم الابتكار.

أهمية

وأكد أن شرطة دبي تولي الأفكار الابتكارية والمتميزة اهتماماً كبيراً وتحرص باستمرار على تكريم الموظفين المبتكرين وأصحاب الاقتراحات المطبقة، الأمر الذي وفر بيئة محفزة ومشجعة وحاضنة للابتكار..

وعمدت إلى تقنين مفاهيم الجودة العالمية وضمنت بذلك تطبيقها في مختلف جوانب المسؤولية والمهام الموكلة إليها فكانت التجارب الرائدة والأفكار الجديدة نتائج حتمية للسياسة العامة التي نفذتها شرطة دبي واستطاعت من خلالها العبور إلى مصاف المؤسسات الأمنية الرائدة، ما يؤكد كفاءتها واحترافها ومستوى الأداء الذي وصلت اليه وحرصها على تطبيق أفضل الممارسات وفق المعايير العالمية المعتمدة وخلق ونشر ثقافة الابتكار والبيئة المحفزة عليه.

استراتيجية

وأضاف اللواء المزينة أن القيادة العامة لشرطة دبي آمنت بأهمية وجود استراتيجية الابتكار في شرطة دبي، حيث تتمثل رؤيتها في أن تكون بيئة الابتكار الشرطي الأفضل عالمياً، ورسالتها توفير بيئة ابتكارية شرطية متفوقة عالمياً تنال رضا الناس، أما أهدافها الرئيسية فتتمثل في توفير بيئة شرطية ذات ثقافة ابتكارية..

وتشجيع المواهب الابتكارية التخصصية عبر تبني المبتكرين، مشيراً سعادته إلى ان اكثر الاساليب المهمة لتوليد الأفكار تكون من خلال العصف الذهني لأنها اداة مهمة من ادوات التفكير، مؤكداً اهمية وضع استراتيجية واضحة تهتم بأفكار ومقترحات الموظفين وتوجههم على وضع الافكار المبتكرة لحل المشكلات بطرق مبتكرة، وعلى اهمية تقليل الرقابة على الموظفين وتفويضهم الصلاحيات لتشجيعهم على الابتكار.