واصل طلاب وطالبات جامعة الإمارات تقديم مشــاريعهم الابتكارية ضمن فعاليات أسبوع الابتكار، الذي شهد عرض مجموعة من المشاريع والأعمال الابتكارية التي ترتبط بالتنمية المجتمعية في المجالات الصناعية والصحية والهندسية.
حيث قدمت أربع طالبــات، من كلية نظم الأغذية، مشروعاً خاصاً حول منتج غذائي يعتمد على استثمار حبة البركة ولحوم الجمال، قامــــت به كل من الطالبات أميرة الدويلة، وأحلام الحمادي، وميرة الظاهري، وأحلام أبوالعينين.
وأشارت الطالبات في معرض شرحهن لأهمية المشروع وإمكانية تطبيقاته العملية، إلى أن المنتج الغذائي الذي أجرين عليه عدة تحاليل مخبرية ودراسات مقارنة، مع منتجات غذائية أخرى، تبين لهن أن المنتج يتمتع بمواصفات وخصائص غذائية كبيرة، قادرة على مقاومة عوامل الأكسدة إلى جانب الاحتفاظ بكامل القيمة الغذائية لفترات زمنية طويلة.
بيئة حاضنة
من جانبه، علق الدكتور ساجد مقصود، الذي تولى مهمة الإشراف على المشروع، مشيراً إلى أن المشاريع التي قام بها طلاب وطالبات الكلية تأتي متزامنة مع عام الابتكار..
حيث وفرت جامعة الإمارات كافة متطلبات العمل وتشجيع الطلبة على البحث العلمي، ما يسهم في طرح العديد من الأفكار الإبداعية التي قدمت حلولاً ومبتكرات يمكن الاستفادة منها وتطبيقها على أرض الواقع من قبل المؤسسات والشركات الوطنية، خاصة تلك المشاريع المرتبطة بالقضايا التي تهم المجتمع، ويأتي في مقدمة تلك القضايا مسألة توفير الأمن الغذائي..
وتوفير مواد غذائية تمتلك كافة المواصفات والمعايير الصحية، ومن هنا جاءت أهمية فكرة مشروع الطالبات الخاص بحبة البركة ولحم الجمال، نظراً لتوفرهما في البيئة الطبيعية. من جانب آخر، قدمت الطالبة سارة محمد النيادي، أيضاً من كلية نظم الأغذية، عرضاً ضمن فعاليات معرض أسبوع الابتكار، لطريقة حديثة لتجفيف التمور خلال مرحلة البثر، من خلال استخدام الهواء، الذي يمتلك قدرة كبيرة للمحافظة على مضادات الأكسدة أكثر من أشعة الشمس.
دراسات
كما قدم فريق من أعـــضاء هيئة التـــدريس في كلية الطب والعلوم الصحية دراسة استغرقت 18 شهراً حول الحوادث المــــرورية والإصـــابات الناجمة عنها في دولة الإمارات، تبين من خلالها أن 70 من المصابين في الحوادث هم من فئة الشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 سنة، ومعظم تلك الإصابات خطيرة.
وتشير الدراسة البحثية أيضاً إلى أن 72 بالمئة من هؤلاء الشباب الذين تعرضوا للحوادث نتيجة التهور والسرعة الفائقة، إلا أن الدراسات أكدت أيضاً أن معدل نسبة الحوادث في الفئات العمرية الأخرى يشهد تراجعاً إلى خمسة في المئة بعد أن كان 20 في المئة، وهي مؤشرات إيجابية نتيجة التوعية والأنظمة المرورية الحديثة والمتطورة على الطرقات العامة بين مدن الدولة.
وكانت ندوة مستقبل المنتزهات العلمية قد أوصت في ختام أعمالها بضرورة وضع تصورات متطورة ومتكاملة لتحقيق الإنجازات والطموحات المتوقعة من مشروع منتزه جامعة الإمارات الذي يتم العمل على افتتاحه، والعمل على تفعيل دور الشراكة بين المنتزهات العلمية المختلفة بهدف استقطاب وتشجيع المبدعين والمبتكرين من داخل وخارج الدولة، كي يسهموا بشكل مباشر في تطوير المشاريع الإبداعية في شتى مجالات التطبيقات الحياتية.
